<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الحرف الشاعري - قصص- روايات - Novels - روايات طويله</title>
		<link>http://al7arf.com/vb</link>
		<description>قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء
 , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه ,
 قصص طريفة , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 08 Jan 2009 17:19:57 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://al7arf.com/vb/al7rf-design/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الحرف الشاعري - قصص- روايات - Novels - روايات طويله</title>
			<link>http://al7arf.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>فن الحياه</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19893&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Mon, 05 Jan 2009 13:08:41 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.al7arf.net/download/1585496205b9c17b6.jpg  
 
 
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على 
تضاريس الحياة في جو نقي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color=red>[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. <a href="register.php">اضغط هنا للتسجيل</a>]</font></b><br />
<br />
<font color="#A0522D"><br />
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على<br />
تضاريس الحياة في جو نقي بعيد عن صخب المدينة وهمومــها<br />
<br />
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما<br />
تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها<br />
بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه<br />
<br />
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل : آآآآه<br />
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت ؟؟<br />
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟<br />
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. :<br />
بل أنا أسألك من أنت ؟ <br />
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة :<br />
بل أنا أسألك من أنت؟ <br />
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. <br />
فصاح غاضباً : &quot; أنت جبان &quot; !!<br />
فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد:<br />
أنت جبان ! <br />
<br />
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة<br />
من أبيه الحكيم , الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد <br />
الذي كان من إخراج ابنه <br />
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال<br />
لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس<br />
<br />
تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحـــــدث ..<br />
وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة .. <br />
<br />
وصاح في الوادي ... <br />
<br />
&quot; إني أحترمك &quot;<br />
<br />
كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار<br />
&quot; إني أحترمك &quot; ..<br />
عجب الشاب من تغير لهجة المجيب ولكن الأب أكمل المساجلة <br />
قائلاً .. -<br />
<br />
&quot; كم أنت رائع &quot;<br />
<br />
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع<br />
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب <br />
ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية<br />
علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة<br />
<br />
أي بني ..<br />
<br />
نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء صدى<br />
لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر<br />
ما تعطيها ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها<br />
<br />
فالحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك <br />
<br />
إذا أردت أن يحـــــبك أحــــد فأحب الآخريــــــن<br />
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقـــــــــر الآخريــن<br />
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحــــــــم الآخريــن<br />
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستــــر الآخريـــــن<br />
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد الآخرين <br />
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك <br />
فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً<br />
<br />
<br />
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك <br />
إلا إذا صبرت عليهم ابتداءً<br />
<br />
<br />
أي بني .. <br />
هذه سنة الله التي تنطبـق على شتـــى مجــــــالات الحياة<br />
وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة<br />
<br />
<br />
إنه صدى الحياة<br />
<br />
ستجد ما قدَّمت وستحصد ما زرعت<br />
<br />
<br />
<br />
أتمنى لكـــــــم الفائدة</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>نزف المشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19893</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهمة مستحيلة في جامعة البنات..تموت من الضحك</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19845&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 16:43:38 GMT</pubDate>
			<description>هذي قصه تضحك:graaam-15b386b340::graaam-15b386b340:  
  
 
 
 
 
 
 
%مهمةمستحيلةفي جامعةالبنات</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#FF0066">هذي قصه تضحك:graaam-15b386b340::graaam-15b386b340: <br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
%مهمةمستحيلةفي جامعةالبنات<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
(( بسم الله الرحمن الرحيم))<br />
لقد حضر إلي وهو يروي لي قصة حبه المشئومة وعن ظروف صديقته التي لا يستطيع رؤيتها<br />
فحارت نفسه النتنة لتسول له بأن يزور شهادتي ثانوية باسمي وأسمه <br />
ويقدمها لجامعة الملك سعود التابعة للفتيات <br />
لنكون أحد منسوبيها كي يستطيع أن يحقق رغبته <br />
وأن يرى حبه الذي نمى مع كثرة المكالمات وشحن البطاقات ( والله يا فيه ناس رهنت بطاقات الأحوال ) .<br />
.فقد ألبسني ملابس نسائية وأزال شعر جسدي بالنير لأصبح وكأنني دجاجة نزع ريشها ...<br />
لأشترط عليه والغضب يشتعل في خلايا جسدي بأن ألبس اللون الأحمر <br />
ولكنه نهاني وقال بأن إدارة الجامعة تمنع الملابس ذات الألوان الفاقعة والجذابة <br />
وأننا سوف نمر من خلال بوابات التفتيش والتي تحمل الأرقام التالية : ( 2، 5 ، 4 ، 7 ) ..<br />
وهناك سننال كماً من التوبيخ غير البصاق في حالة المخالفة..<br />
لا أريد أن أطيل عليكم في الحديث<br />
وسأدعكم مع هذه القصة التي سأسردها لكم باللهجة العامية <br />
بعد أن تفصلوا الاشتراكات <br />
* * *<br />
<br />
<br />
(( البـــداااايـــة ))<br />
<br />
وقفنا عند باب الجامعة بعد ما نزلنا خوينا <br />
وحنا لابسين عبايات مخصرة وكل واحد ردفه يوقف عليه بقره حامل <br />
وأنا أقول : يا ( بدر الشوق ) أنا خايف .. <br />
قالي : جمد قلبك يا ( أبو هديب ) .. <br />
قلت : أحس بألم .. <br />
وهو يقول : لا تخلي الألم يدخل قلبك .. <br />
قلت : الألم مهوب في قلبي الألم في رجلي من ضيق الجزمة ..<br />
قال أسمها شوكه مهوب جزمة لا تفضحنا ..<br />
قلت : شكلك جايع وش شوكته <br />
تنهد وهو يقول : تحمل وعشان تتناسى الوجع تخيل أنك تتطيول عشان تطل من ورى جدار على سكن أمريكيات وهم يسبحون ..<br />
قلت : أبو الإقناع اللي تعرفه .. <br />
تنهد وهو يقول : وش تبيني أسوي فيك ..<br />
طنشته وتقدمت خطوة وأنا أترنح ..<br />
وهو يمسكني ويقول : زبط مشيتك كذا بيقولون : جايه سكرانة .. <br />
قلت : ولا يهمك أبصرفهم وأقولهم أني شاربه بور هاورس منتهي تاريخه وسبب لي مشاكل في الأرحام ..<br />
نغزني بكوعه وهو يقول : يا ( شهيرة ) <br />
وقفته وقلت : منهي ( شهيرة ) <br />
قالي : أنت يا ( أبو هديب ) أسمك ( شهيرة )<br />
قلت : لا ياخوي أسم ( شهيرة ) قريب من كلمة فطيرة أبي أسم زي الناس <br />
قالي : مافيه مجال نغيره مكتوب في الاوراق كذا ..<br />
قلت : طيب وأنت وش اسمك؟<br />
قالي : وهو يسبل بعيونه اللي ملطسه كحل أسمي ( ياره )<br />
قلت نفس الشي قريب من كلمة ( بياره ) أنا أحسن منك.. <br />
<br />
دخلنا من بوابة رقم ( 2 ) ولقينا شؤون الطالبات يفتشون وعتقنا منهم بشق الأنفس ..<br />
وحنا نمشي متجهين لمبنى (24 )قسم التربية الخاصة في الجامعة <br />
وحنا نمشي نقزقز هالبنات اللي يضحكون وكل ثلاث مع بعض وهم يتوجهون مجموعات للقاعات <br />
وأنا أناظر الجدول وأقول : وش علينا هالحين<br />
قالي : ( بدر الشوق ) علينا مادة ( سلم ) وحنا نمشي<br />
وقفت وأنا أقول : مو معقول التنورة ضيقة أحس بتصلب في شرايين رجليني كذا بتجيني غرغرينا لو أستمر الوضع كذا ..<br />
مسكني ( بدر الشوق ) وهو يقول : وش فيك مطير التنورة إلى نصف صدرك نزلها شوي طالع كنك هندي لابس وزار .. <br />
قلت : طيب وهو يمسكني بسرعه خلنا نلحق على المحاضرة ..<br />
مشيت بالحسرة كأني طفلة فيها كساح وأنا أقول : وحنا نمشي مهوب المشكلة في التنورة المشكلة بعد في الملابس الداخلية ضيقة ليش ما جبت أكبر من كذا <br />
تنهد وهو يقول : ياخوي وقسم بالله هذا أكبر مقاس لقيته في نعومي وأحمد ربك أننا شرينا قبل ما يطبقون نظام سعودة المحلات وقلبها نسائيه وإلا كان نمش خشومنا ..<br />
قلت : مهوب مشكلة وأنا أأشر وأقول هذي القاعة رقم ( ) .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
دخلنا وجلسنا على الكراسي <br />
وقلت : من اللي يدرسنا ..<br />
قالي : الدكتورة ( حليمة )<br />
قلت : معقووولة ( حليمة بولند) تدرس في الجامعة هذي .. <br />
قالي هي قديمة من سنة 1405هـ موجودة ومعها دكتوراه وماجستير من مصر بس خلك ساكت لا تلفت الانتباه<br />
وحنا جالسين دخلت وحده فيها غرور وشوفة نفس <br />
وكأنها بتستفرغ من نفسها وأنا اتمتم وين ( حليمة ) تأخرت ودي آخذ منها توقيع بعد المحاضرة .. <br />
نغزني وهو يقول : ( حليمة ) قدامك المدرسة السودانية اللي دخلت ..<br />
قلت : معقولة هذي ( حليمة ) هذا تزوير في أسامي الدلع كيف يجي هالأسم الزين على بقايا عظام الضبعة اللي قدامي .. <br />
وأنا أعلق سمعتني اللي جنبي وقامت تضحك وهي تقول : شكلك فله ومنسمه ..<br />
قلت : بحيا ليش شايفتهم حاطين راسي في برميل موية ويشوفون من وين التنسيم .. أضحكت .. ونشخف قلبي <br />
وهي تقول : معك ( هدى ) وش رايك نتواعد بعد المحاضرة في البوفيه .. <br />
قلت : مهوب مشكلة لو تبين نتواعد في الصناعية ... <br />
و( بدر الشوق ) جنبي يقول : بصوت واطي اجل في الصناعية تسمع بالحب ؟<br />
خلصت المحاضرة بشق الأنفس وستهلكنا فيها كمية كبيرة من السعابيل والسبة النوم الغلط ..<br />
طلعنا من المحاضرة مصابين بآلام في الظهر وتنمل في الرجلين<br />
وأنا أقول لـ ( بدر الشوق ):وين البوفيه<br />
قالي : في بمنى ( 12 ) قلت طيب خلنا نروح البنت مواعدتنا هناك ...<br />
قالي : طيب شف أنا أبخليك معها في البوفيه وبحاول أقابل خويتي <br />
قلت : مهوب مشكلة وحنا نمشي<br />
قلت : ثواني تكفى شوي وقف أحس بأن الكلون نزل ( يعني الشراب للناطقين بغير اللهجة النسائية) <br />
وقفت ورفعت التنورة شوي وجلست اضبط الكلون وما نتبهت لوحده كانت تشوفني ثمن جتني<br />
وهي تقول : عفوا <br />
قلت : مرحبا ..<br />
قالت : خويتي تبغى تتعرف عليك .. <br />
قلت : مهوب مشكلة خليها تجي نتشرف والله ..<br />
شوي راحت ورجعت مع خويتها <br />
وأنا لاهي أزبط الشراب هالبايخ اللي بدون مغاط كل شوي يطيح <br />
وأنا ازبط سمعت صوت غريب قريب من صوت أحتكاك الأشجار في بعضها إذا هبت رياح شمالية <br />
رفعت راسي وأشوف هذيك البنت السوداء &quot;الخاله &quot;اللي تقول لليل وخر وأنا أجي مكانك <br />
مدت يدها وهي تقول : السلام عليكم سلمت عليها<br />
وأنا مندهش وهي تقول : أنا أسمي ( شروق ) ابتسمت <br />
وأنا أقول : غريبه مع العلم أن وجهك يوحي بالغروب <br />
ابتسمت السوداء ( شروق ) <br />
وهي تقول : مقبولة منك يا عسل <br />
قلت : آمري !<br />
قالت : معليش بس أنا شفتك وأعجبت فيك وحابة أتعرف عليك وتكونين صديقة لي خااصة ..<br />
قلت لها : آسفة أنا من زمان بطلت أقتني الحيوانات !<br />
وثاني شي أنا مش بتاعة الحركات هذي أني أكون لك الحنان والدلع .. <br />
<br />
<br />
ابتسمت ( شروق ) وهي تدلع بس قلبي تعلق فيك ..<br />
صرخت في وجهها من زين قلبك هاللي كنه مكينة كرسيدا ..<br />
وبعدين سوري أسمحيلي ما أقدر أنا أسوي الحركات هذي ألزم ما علي سمعتي بكره يجي واحد يخطبني ويدري أني وقفت وتكلمت معك ممكن يغير رايه فيني كيف لو سويت معك علاقة اسمحيلي ..<br />
مدت يدها ( شروق ) وهي تصافحني وتقول : طيب ممكن أطلب طلب أخير <br />
! قلت : ليش أنت بتموتين .. <br />
قالت : لا بس أتمنى تكتبين لي إهداء على يدي بخطك وتكتبين أول حرف من أسمك بعد ..<br />
قلت : مافيه مشكلة معك طامس عشان أكتب ..<br />
قالت : معي قلم <br />
قلت : هاتي بس أخاف ما يبين على بشرتك هالبايخه.. <br />
أخذت القلم وجلست أكتب لمدة عشر دقايق وهي تسولف مع اللي جنبها وأنا أكتب <br />
قلت : خلصت .. <br />
ناظرت !<br />
( شروق ) وجلست تقرى بصوت عالي <br />
وهي تقول : ( عاش ابو رايش ، ابو هاجوس مرعب النفوس ، ياروحي ياشارع Xl<br />
، الرجاء عدم المرور الطريق مغلق للصيانة بين قوسين فندق الوحدة )<br />
سكتت ( شروق ) <br />
شوي ثمن قالت : وش هذا قلبتي يدي جدار مدرسة وبعدين وش تقصدين بكلمة بين قوسين ( فندق الوحدة ) <br />
قلت : وأنا أبتسم مدري وش معناها بس أشوف الشباب دائما يكتبون كذا على براميل الزبايل ( فندق النصر ، فندق الهلال ) قلت اكتب هالكلمة في المكان المناسب وما لقيت أنسب من يدك عشان أكتبها <br />
بعدها رحت وخليتها .. <br />
واتجهت للبوفيه وجلست على الطاولة <br />
وأنا أشوف البنات يروحون ويجون ومتجمعات مع بعض ،<br />
اللي كاش وغنية ،<br />
واللي فقيرة ومنزوية على حالها ،<br />
واللي تستهبل وتضحك بصوت عالي ( يعنني منسمة ) <br />
واللي حامل ويا الله تشيل نفسها .. <br />
<br />
<br />
وأنا جالس على الطاولة مستمتع بالريحة المعفنة حقت البوفيه<br />
جاني ( بدر الشوق ) وجلس معي وهو يقول : شف اتصلت عليها تقولي بتخلص وبتجي للبوفيه بس أتمنى ما تقوم معي انتظرني هنا<br />
قلت : ليش خلني أشوف هالجمال اللي مسحبنا عشانه للجامعة ؟ <br />
وأنا أسولف جت ( هدى ) البنت اللي كانت جنبي في المحاضرة ومعها شلتها <br />
وابتسمت في وجهي وهي تقول : ممكن نجلس معكم ..<br />
قلت وقلبي يخفق : أجلسي على الكراسي وأن ما كفت الكراسي مستعد أتعلم السحر وأسحر زميلتي ( ياره ) عشان أحولها لك كرسي <br />
أنا قلت أسم ( ياره ) طاحوا البنات ضحك وهم يقولون : لـ ( بدر الشوق ) بالله أسمك ( ياره ) <br />
ثمن ألتفتت البنت وهي تقولي : وأنتي وش أسمك ؟!.!؟ <br />
قلت : أنا أسمي ( شهيرة ) ويدلعوني ( أم هديب )<br />
أنا قلت : كذا على طول طاحوا ضحك ووحده منهم تقول : وش هالاسامي أسامي لبنانيين ..<br />
قلت : وأنا ألعب بخصلة من خصلات شعري إيه الوالده جدها لبناني عشان كذا نعود لبنانيين من عائلة الأطرش .. <br />
قالت وحده منهم : غريبة مع أن أشباهك أشباه يمنية طاقها الجوع ..<br />
ابتسمت وأنا أقول : قصدك عشان بشرتي لا اللي مخرب بشرتي هو لأننا نسافر كثير لليمن وأنت تعرفين اللي يسافر لليمن ويشرب من موية النيل حقهم لازم يرجع لهم<br />
شوي جاني كوع من<br />
( بدر الشوق ) وهو يقول : وش نيلة ! النيل في اليمن نعنبو خيرك ما درست جغرافيا .. <br />
<br />
<br />
قلت من زين هالجغرافيا اللي درسناها كلها عن طقس المملكة من الأبتدائي الين الجامعة والطقس ما تغير هو هو ..<br />
جلسوا البنات وهم يضحكون<br />
ووحده منهم تقولي : أنتي تحفه هبال دمك خفيف ممكن أتعرف عليك وإذا ما عندك مانع تكونين من شلتي .؟. <br />
قلت : أنا في الخدمة مستعدة لو تبين تتبنيني وإلا تسكنيني في غرفة السواق حقكم ما عندي مشكلة .. <br />
أضحكت ، وهي تقول : خلاص أجل بس اعملي حسابك ترى البنات يجتمعون عند الشيخة في القصر وهي تحب الضحك ..<br />
وأنا أبعرفك عليها بتنبسط عليك ..<br />
دق جوال ( بدر الشوق ) ثمن قال بصوت ناعم : عن أذنكم مواعده وحدة وأن شاء الله أخلص وأجي ،<br />
قلت : مهوب مشكلة بس لا تتأخرين قام وخلاني معهم ووجهي يحرقني من النير <br />
ووحده من البنات تقول : وهي تأشر علي أنا أبروح أجيب شي نشربه أنتي وش تحبين تشربين .؟. <br />
قلت : وأنا متحمس علي الطلاق محد يجيب الطلابات غيري .. <br />
وقفوا البنات يناظروني وهم مستغربين <br />
واستوعبت أني دمرت المسألة كلها<br />
ثمن قلت : الله يلعن أخوي علمني هالكلمة وعلقت في لساني ..<br />
ابتسموا ووحده منهم تقول : تحفه .. تحفه جنان هالبنت ..<br />
قلت : معليش وش أسمك من اليوم تقولين : تحفه تحفه ...<br />
شكل تخصصك أثار ومرسلينك الإدارة تقنعيني عشان يحطوني في متحف الجامعة ..<br />
هنا البنت أنسدحت على الطاولة وغطت وجهها وهي ميته ضحك ..<br />
قلت : يا جماعة شوفوا خويتكم ليكون جاها هبوط ودخلت في غيبوبه .. <br />
رفعت راسها وهي تضحك وتقول : خلاص خلاص ... <br />
قلت : وأنا مرتبك عن إذنكم أبروح أجيب لكم شي تشربونه وتاكلونه وش تبون ؟ <br />
قالت : وحده يا حسره وش عندهم غير الكفي والكروسان <br />
قلت : حلو نعمه<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
       <br />
<br />
<br />
  <br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
ثمن رحت للبوفيه وأنا أمشي اسمع سواليف البنات في الجلسات ..<br />
بنات يتكلمون في الميك أب وفي اللبس ،<br />
وبنات يحشون في الدكاتره وفي مبنى المعلمات رقم ( 15 ) ،<br />
وبنات يتكلمون عن سوء الزفلته الداخليه بين المباني وعن كمية الحصى اللي تكسر الجزم والرجلين ؟<br />
وفيه بنت تأشر علي وهي تقول : شوفوا جسمها كيف شكله[طالعه كأنها غسالة بابطين]<br />
ووحدة جالسه على الكرسي حابسه دمعتها وهي تكلم بالجوال وتقول : معليش يا قلبي<br />
يا ( مشعل )<br />
صدقني كنت في المحاضرة ما قدرت أرد عليك ،،<br />
صدقني ما صكيتها في وجهك عمد كنت في محاضرة ..<br />
أرجوك لا تزعل !<br />
وهو شكله يهزئها ومستقوي عليها <br />
وهي حابسه عبرتها والمنديل في يدها متعفط ومتلوي وحالته حاله وتمسح عبرتها وتسوي أن عينها داخل فيها شعرة عشان محد ينتبه ..<br />
جيت عندها وقلت : معليش أختي ترى سمعتك وأتمنى ما تضنين أنه تطفل مني <br />
لكن أبقولك شي : ترى اللي خلقه خلق غيره واللي ما يحس فيك وفي دموعك ما يستاهل أنك تذرفين له دمعة <br />
وأبيك تعرفين شي ثاني ترى فيه نوعية من الرجال يستمتع لما يشوف البنت تصيح وتبكي يحس أنها ملكه .. <br />
عشان كذا شوتيه وأكثر ما كثر الله الرجال اللي يحسون ولو تبين رقمي خذيه ..<br />
ناظرتني بعين ثمن استوعبت الموقف !<br />
وقلت : وأنا مرتبك سوري أخذني الحماس وترى أمزح معك<br />
بس صدقيني خذيها كلمة اللي ما يحس فيك لا تحسين فيه أبد <br />
ابتسمت لي !<br />
وقالت : شكرآ .. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
رحت للبوفيه وجبت الطلبات / ورجعت للبنات ولقيتهم مهمومين ومتضايقين ! <br />
قلت : وش القصة يا بنات سلامات <br />
ناظرتني وحده منهم وقالت : ( هدى ) متضايقة <br />
جيت جلست جنب ( هدى ) وقلت : وش فيه سلامات وش اللي مكدرك ؟<br />
قالت : مافيه شي ..<br />
قلت : ( هدى ) هالحين صرنا صديقات وبيكون بعد شوي بينا كروسان وكفي عشان كذا وش فيك ؟<br />
ناظرتني وهي تقول : مدري بس أحس بضيقة <br />
قاطعتها ما يحق لي اعرف هالضيقة وإلا تشوفين إني غريبه .. <br />
قالت : لا عادي وش دعوة تمونين أنت هالحين وحده منا وفينا ..<br />
قلت : دامني وحده منكم وفيكم أجل وش فيه <br />
ردت علي وهي ضايقة : تعرفت على واحد من الشباب في الأنترنت وجلست أسولف معه <br />
وأنا من طبعي أحب خفة الدم والضحك وأخذت وعطيت معه وحبيتة مع مرور الوقت ..<br />
وكان يطلب مني صورتي بإلحاح وكنت أقوله : صورتي على الجهاز مانيب موريتك ألين توريني صورتك ووراني صورته <br />
وقلت : ما عندي لك صورة <br />
عقبها حقد وطلب من هكر أنه يهكر على جهازي وأخذ الصورة<br />
ثمن طلب مني رقم جوالي وعطيته وكلمته وهالحين طالب مني أنه يقابلني والا بيفضحني وينشرها ..<br />
قلت : لا حول الله ولا قوة إلا بالله وش هالناس مصايبهم كثيرة مالك هم واللي يريحك منه قالت : كيف؟ <br />
<br />
<br />
قلت ما عليك هاتي رقمه .. وعطتني رقمه وحفظته عندي .. ثمن قلت : فليها ووسعي صدرك وما عليك وشوفي وجه خويتك هالدبه اللي معك كنه دونات بدون سكر ..<br />
ضحكت بدون نفس وأخذت دونات وعطيتها وقلت : خذي هذي من يدي وأكلنا سوى وحنا ناكل حسيت بمغص غير طبيعي ...مغص قطع أحشائي من قوته وقفت وأنا أقول : سوري يا بنات أبروح دورة المياه بعد اذنكم .. رحت أمشي ألين بعدت عنهم ثمن رفعت التنورة ألين الركبه وقمت أركض والسيقان مشلعة ألين وقفت عند وحده والوجع سيطر على مخي وأنا أقولها عفوآ أختي وين دورات مياه الرجال !!!<br />
ناظرتني وهي تقول : تستخفين دمك مافيه إلا سيدات وإلا نزعتي الحياء ؟<br />
قلت : أحب رجلك وينها ..<br />
قالت : في أخر السيب ..<br />
رحت ركض ودخلت لقيت كومة بنات على المرايات يعدلون في الميك أب وأنا أقولهم عن أذنكم دورة المياه ..<br />
وأنا أمشي لقيت في وجهي ( شروق ) وهي تقولي : إيش الصدفة الغريبة هذي .. <br />
قلت مهوب صدفة ولا شي كنت متوقعه ألقاك في دورة المياه هذا مكانك الطبيعي !<br />
قلت كلامي وزواني بطني ومغصني ودفيت ( شروق ) وأختل توازنها <br />
وأنا أدخل لدورة المياه تمسكت ( شروق ) في حافة باب الحمام <br />
وأنا من العجلة ما شفت يدها صكيت الباب على أصابعها شوي سمعت صرخة رجت الجامعة كلها ..<br />
صرخة وحدة تقول أفتحي الباب يا حيوانة ؟<br />
قلت : بكل برود ! وش هالاخلاق بين البنات ألفاظ _منحطه ( ما أدري أنها تكلمني ) ..<br />
جلست شوي ثمن فتحت الباب لقيت ( شروق ) طايحه عند الباب ووجهها أزرق قمت أخذت شنطتي وسطرتها على خشتها !<br />
وأنا أقول : قلة أدب جالسه تطلين من تحت الباب وصلت فيك الوقاحه للدرجة هذي <br />
رفعت ( شروق ) وجهها لي وهي تقول : &quot;وش أطل أنت اللي سكرتي الباب على أصابع يدي حسبي الله عليك &quot; ؟!<br />
قلت لها : يا أختي ما أبي أتعرف عليك أنت بالنسبة لي محل كفرات مستعملة يعني أنسي !<br />
بعدها طلعت ورجعت للبنات وجلست معهم <br />
وتوني أبقول لـ ( هدى ) لا تشيلين هم <br />
دخل علي ( بدر الشوق ) وهو يقول : بعد إذنكم ممكن أكلم ( شهيرة ) على أنفراد ..<br />
قمت معه ورحت بعيد ..<br />
قلت : وش فيه ؟<br />
قال : خلنا نطلع طلعت البنت بشعة كنها حراشف سمك .!.<br />
قلت : طيب وخير يا طير يعني أنت زين هالحين عشان تعذرب على البنت أهم شي الجوهر إذا هي تحبك مافيه مشكلة ..<br />
قال : قم أقولك خلنا نطلع ..<br />
قلت : طيب ابستأذن من البنات ..<br />
وجيت عندهم وقلت لهم بعد إذنكم يا بنات ..<br />
ومعليش يا ( هدى ) ممكن تعطيني رقم جوالك<br />
عطتني رقم جوالها وقلت صدقيني بخصوص الشاب الوقح راح تسمعين أخبار تسرك ومهوب متعرض لك أبد أن شاء الله بس انتبهي في المرة الجاية لا تثقين في أحد ..<br />
( قلت كلامي وطلعنا من الجامعة ) <br />
ورجليني منتفخه من ضيق الجزمة وخصري بينقطع من ضيق التنورة والملابس الداخليه .. وحالتي حاله<br />
قلت : أقسم بالله أن ضيق المشد اللي يلبسونه أهون من ضيق هاللبس اللي أنت جايبه !<br />
قال : أمش .. <br />
جلسنا في البيت <br />
وقالي ( بدر الشوق ) تحطم حبي يوم شفت وجهها طلعت شينه ..<br />
قلت : ياخوي لا تدقق والحب مهوب بالجمال .. الحب بالأخلاق والمعرفة والعشرة <br />
<br />
<br />
بعدها دقيت على رقم الرجال <br />
وقلت له : أني خويت ( هدى ) وأني مره سمعتك تكلمها و أعجبت فيك وأخذت رقمك بدون ما تدري <br />
( يا كثر ما تصير الحركة ) <br />
وأبي أتعرف عليك !<br />
تعرفت عليه وطلبت أقابله وعطاني موعد<br />
ورحت شفته وأنا مرسم وجيت عنده وقلت له : ممكن يا الحبيب ؟<br />
قالي : خير .. <br />
قلت : ممكن نجلس شوي !<br />
قال : وش تبي ؟!.<br />
قلت : معليش يمكن تنصدم بس أنا اللي كان يتصل عليك و ( هدى ) اللي كانت تكلمك هي واحد من الشباب يقلد <br />
وكنا نسحبك وصراحة اسمح لي أقولك : أكلت المقلب وكنت أحسن واحد لعب دور الحمار ..<br />
وبخصوص الصورة اللي معك ترى مقصوصه من مجلة أتمنى ما أكون صدمتك بالخبر ولا تزعل .. <br />
شوي جاني بقس خلخل عظامة وجهي وورمت خشتي .. <br />
وبدى يلكم والناس تجمعت وقامت تفك وأنا غايبه شمسي معد أشوف صرت أشوف الأموات اللي كانوا معنا <br />
حسبت أني انتقلت للرفيق الأعلى من قوة البقوس <br />
حسيت أنها طالعه من قلب وبحقد ..<br />
<br />
<br />
بعدها رحت البيت وطلعت الكمادات والثلج اللي في الفريزر وأكياس اللحم المجمدة و صففتها على وجهي ..<br />
وبعد أيام أتصلت علي ( هدى ) وهي تقول : وش سويتي الرجال يهزئني <br />
ويقول : لعد تمثل أنت وخشتك تراك ولد ومدري إيش وجلدت خويك..<br />
أنتي وش قلتي له ..<br />
قلت بهدوء ممكن تسمعيني شوي عشان تفهمين وش السالفة ..<br />
قالت : أنا معك و جميلك هذا مستحيل أنساه لك طول حياتي .. <br />
قلت : الله يخليك أهم شي أبيك تسمعيني ..<br />
<br />
<br />
أنا ... أنا ... مش بنت مثل ما أنت مفكرة ..<br />
أنا ولد ودخلت الجامعة متنكر أنا وخويي عشان يقابل خويتة <br />
ومع البلبلة أعجبت فيك لكن يوم شفت مصيبتك ما هنتي علي عشان كذا قابلت الرجال وكلمته ولعبت عليه <br />
أن حنا شله كبيره نستهبل على الشباب ونخيشهم أن حنا بنات عشان كذا قالك الكلام هذا وبعد عنك ..<br />
وصدقيني أنا مستحقر نفسي على اللي سويته <br />
لكن أهم شي أنك هالحين مبسوطه وهو بعيد عنك ..<br />
قالت : وش تقولين ؟!.<br />
قلت : قصدك وش تقول أنا أسمي ( أبو هديب ) ساكن في البديعه من رواد مطاعم الشراع والمتضرر نفسيآ من اللي شفته في الجامعة من لبس ومن جمال ومن أمور كثيرة ما توقعتها أنها في عالم البنات ..<br />
قالت : أنا ودي أسكر في وجهك السماعة لكن برضوا أنا مش ناكرة جميل وأشكرك على تصرفك وعلى فزعتك ..<br />
ومثل ما قلت : لك جميل مستحيل أنساه لك لكن أتمنى ما تتصل على رقمي هذا ولا أشوف رقمك في جهازي ..<br />
قلت : مالك هم بس أهم شي أنك مرتاحه ومبسوطه وصدقيني أنا ماني راعي لف ودوران وعند كلمتي ومستحيل إتصل عليك ..<br />
كحت وهي تقول : هذا العشم فيك ؟!.<br />
وإسمح لي أقولك عجبتني خفة دمك وطيبتك اللي مالها حدود ..<br />
طلعت خدودي حمر وأنا أقول الله يسلمك ومالك إلا اللي يرضيك هذا رقمك أبحذفه وصدقيني ما اخذته إلا بعد ما قلتي معاناتك لي .. <br />
<br />
<br />
سكرت السماعة منها ومعد اتصلت عليها أبد ..<br />
وهي معد اتصلت .. واحترمت رغبتها ..<br />
وعشت في عالم الحب والهيام من بعيد لبعيد وفي ذكريات الجامعة اللي طلعت الشيب في شعر إذني ..<br />
<br />
<br />
تقبلوا خالص تحياتي /<br />
<br />
لاتحرموني ردودكم السكر<br />
<br />
         <br />
 </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>حـــزن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19845</guid>
		</item>
		<item>
			<title>زوجه تؤدب زوجها المعاكس علناّ بالسوق</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19617&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 17:08:35 GMT</pubDate>
			<description>فوجئ رواد أحد المجمعات التجارية الكبرى في السعودي بمدينة الخبر مؤخراً بزوجة تنهال على رأس زوجها بالضرب  
 
وتشتمه بصوتٍ عالٍ, قائلة: ما رأيكم بهذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#FF0000">فوجئ رواد أحد المجمعات التجارية الكبرى في السعودي بمدينة الخبر مؤخراً بزوجة تنهال على رأس زوجها بالضرب <br />
<br />
وتشتمه بصوتٍ عالٍ, قائلة: ما رأيكم بهذا الحقير الذي أتى ليعاكس النساء هنا وهو متزوج حديثا <br />
<br />
ولم يصدق الناس ما يحدث أمامهم فتجمهروا لمشاهدة المسرحية, حيث اشتركت بنات خالة الزوجة معها في ضرب الزوج <br />
<br />
أمام الجميع, لتأتي الشرطة وتنهي المعركة بأخذ الزوجين لمركز الشرطة بالدور الثالث <br />
<br />
وفي قسم الشرطة كانت الزوجة تصرخ في وجه زوجها: طلقني .. طلقني يا عديم الرجولة!!.. ثم اتصلت بوالدها ليأتي <br />
<br />
وفي قسم الشرطة كانت الزوجة تصرخ في وجه زوجها: طلقني .. طلقني يا عديم الرجولة!!.. ثم اتصلت بوالدها ليأتي <br />
<br />
<br />
ويكمل ما بدأته هي وفي نفس اللحظات كان الزوج يوقع على ورقة تعهد بعدم تكرار ما فعله مرة أخرى <br />
<br />
يذكر أن الواقعة بدأت عندما أخذ الزوج الذي مر على زواجه 4 أشهر فقط زوجته إلى بيت أهلها وبعدها توجه إلى <br />
<br />
المجمع التجاري بكامل أناقته لمعاكسة الفتيات, وأثناء تجواله لفت انتباهه شلة بنات, فأخذ في ملاحقتهن في كل <br />
<br />
المحلات, ليكتشف أن هذه المجموعة ليست سوى زوجته وبنات خالتها وإحدى شقيقاتها, اللاتي أتين للتسوق وحينها <br />
<br />
قررن تلقينه درساً لا ينساه حيث أرسلت الزوجة إحدى بنات خالتها إليه لتواعده بالدور الثاني عند المقاهي وأبتلع <br />
<br />
الرجل الطعم <br />
<br />
وذهب المسكين معها وبعد جلوسه في المقهى بدقائق فوجئ بزوجته أمامه كاشفة عن وجهها والشرر يتطاير لتنهال <br />
منقوولهـ</font><br />
هههههههههههههههههههههههههههههه والله زيين مااسوت فييه عسااه العله متزووج ويعااكس يماال الضربه ان شالله&gt;&gt;  :g30::g30::g30::g30:برا بسرعه</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>نزف المشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19617</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أم حامل من ابنها</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19386&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Sat, 27 Dec 2008 21:10:31 GMT</pubDate>
			<description>ترددت كثيرا قبل  وضع هذه القصه بالمنتدى ......  
 
ولا أخفيكم أنني لم أتمالك نفسي وأنا أقرأها ......  
 
فهي أبشــــــــع قصـــــــــة مرت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#ff1493">ترددت كثيرا قبل  وضع هذه القصه بالمنتدى ...... <br />
<br />
ولا أخفيكم أنني لم أتمالك نفسي وأنا أقرأها ...... <br />
<br />
فهي أبشــــــــع قصـــــــــة مرت علــــــــــي , أقشعر لها شـــــعري ......<br />
<br />
وأرتبط لســـــــاني ...... هل هذه القصه ممكن أن تكون حقيقيه ؟..........<br />
<br />
وللأسف الشديد ..... كان الجواب ........نعم !!!!!!!<br />
<br />
صــــــــــدقوني أن الحيــــــــــــوان ..... له حس فطري وغريزه ....<br />
<br />
يأبى فيها فعل ما حدث في قصتنا التي أرويها لكم .<br />
<br />
الأم حامل من ولدها !!! ..... القصة حقيقية ؟؟؟؟<br />
<br />
هذي أم عندها ولدين الأول 20 و الثاني 18ســــنه , بس زوجها مات <br />
<br />
و هي بعدها صغيرة و هي ربت اولادها ......<br />
<br />
و بعد فترة حست بالآلام في بطنها ..... و لما راحت الدكتور قال لها انتي حامل .... <br />
<br />
قالت : كيف انا زوجي متوفي من كم سنه ؟؟؟؟ كيف اكون حامل ؟؟؟؟ <br />
<br />
قال لها : انتي عايشة مع من في البيت ؟<br />
<br />
قالت : مع اولادي .......... عمرهم : 20 و 18 سنة !!!<br />
<br />
قال :وانتي وش تشربين قبل لاتنامين ؟؟<br />
<br />
قالت : أشرب شاي ....<br />
<br />
قال :خليكي فترة لا تشربين بالليل شاي....... وشوفي وش اللي راح يصير اوكي.... !!!<br />
<br />
هذا اليوم ما شربت شــــــاي ..... و يوم جاء الليل ..... سمعت و لدها الصغير يقول للكبير ....<br />
<br />
أمس دورك و اليوم دوري .....!!!!!!! <br />
<br />
و مرة وحده دخل و لدها و كان يريد خلع ملابس امه ....<br />
<br />
و عرفت بعدين ان أولادها يحطون منوم في الشاي و آخر الليل يستلمون الأم <br />
<br />
بالدور ......... !!!!! <br />
<br />
الله يستر ما يندرى هذا الجنين الي في بطنها ولد من و بيقول لأبوه بابا أو اخوي ؟؟؟؟ <br />
 <br />
<br />
 لاحول ولا قوة الا باللـــــــــــــــــه  حسبي الله ونعم الوكيل</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>نزف المشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19386</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصص حقيقيه</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19233&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Thu, 25 Dec 2008 10:48:12 GMT</pubDate>
			<description>هذه القصص حقيقية مئة بالمئة 
القصة الأولى 
حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذه القصص حقيقية مئة بالمئة<br />
القصة الأولى<br />
حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة .<br />
القصة الثانية<br />
كان هناك شاب وسيم يعمل في بيع المراوح وكان يتنقل بين البيوت ويريهم المراوح التي عنده , ففي يوم من الأيام ذهب إلى بيت امرأة تعيش وحدها فلما رأته شاباً وسيماً اشترت منه مروحة ثم أخذت واحدة أخرى ثم قالت له : تعال ادخل إلى الداخل لكي أختار بنفسي فدخل وأقفلت الباب وقالت له : أخيرك بين أمرين , يا أن تفعل بي الفاحشة أو أصرخ حتى يسمعني الجيران وأقول لهم أنك أتيت لتفعل بي الفاحشة فاحتار الشاب في أمره وحاول أن يذكرها بالله وبعذاب الآخرة ولكن بلا فائدة فدله الله إلى طريقة فقال لها : أنا موافق ولكن دليني إلى الحمام لكي أتنظف وأغسل جسمي ففرحت ودلته على الحمام فدخل وأقفل على نفسه الباب وذهب إلى مكان الغائط ووضع منه على وجهه وجسمه وقال لها : هل أنت جاهزة ؟ وكانت قد تزينت وتجهزت فقالت له : نعم , فلما خرج لها ورأته بهذه الحالة صرخت وقالت : اخرج من هنا بسرعة , فخرج وذهب على الفور إلى بيته وتنظف وسكب زجاجة من المسك على نفسه وكان إذا مر في السوق تنتشر رائحة المسك فيه ويقول الناس هذا المكان مر منه فلان وظلت رائحة المسك فيه حتى توفي فقد أكرمه الله تعالى لأنه امتنع عن الفاحشة . <br />
القصة الثالثة<br />
هذه قصة يحكيها ضابط عراقي يقول : كان هناك رجل يعمل جزاراً كل يوم يأخذ الماشية ويذبحها كل يوم على هذه الحال وفي يوم من الأيام رأى امرأة في الشارع مطعونة بسكين فنزل من سيارته ليساعدها وأخرج السكين منها ثم أتى الناس ورأوه فاتهموه أنه هو الذي قتلها وجاءت الشرطة لتحقق معه فأخذ يحلف لهم بالله أنه ليس الذي قتلها لكنهم لم يصدقوه فأخذوه ووضعوه في السجن وأخذوا يحققون معه شهرين ولما حان وقت الاعدام قال لهم : أريد أن تسمعوا مني هذا الكلام قبل أن تعدموني , لقد كنت أعمل في القوارب قبل أن أصبح جزاراً أذهب بالناس في نهر الفرات من الضفة إلى الضفة الثانية وفي أحد الأيام عندما كنت أوصل الناس ركبت امرأة جميلة قد أعجبتني فذهبت لبيتها لأخطبها لكنها رفضتني وبعد ذلك بسنة ركبت معي نفس المرأة ومعها طفل صغير وكان ولدها , فحاولت أن أمكن نفسي منها لكنها صدتني وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها كانت تصدني في كل مرة فهددتها بطفلها إذا لم تمكنيني من نفسكِ سأرميه في النهر ووضعت رأسه في النهر وهو يصيح بأعلى صوته لكنها ازدادت تمسكاً وظللت واضع رأسه في الماء حتى انقطع صوته فرميت به في النهر وقتلت أمه ثم بعت القارب وعملت جزاراً , وها أنا ألقى جزائي أما القاتل الحقيقي فابحثوا عنه. <br />
القصة الرابعة<br />
ذهبت مدرسة للبنات في رحلة بالحافلة إلى مواقع أثرية فنزلوا وأخذت كل واحدة منها ترسم أو تكتب وتصور وذهبت إحدى الفتيات في مكان بعيد عن الآخرين فجاء وقت الرحيل وركبت البنات الحافلة فلما سمعت تلك البنت صوت الحافلة ألقت كل ما بيدها وراحت تركض خلفها وتصرخ ولكنهم لم ينتبهوا لها فابتعدت الحافلة , ثم أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وسمعت صوت الذئاب ازدادت خوفاً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها , ثم قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض وكانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب الشمعة ويطفأها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن , وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى اليبت حكت لأبيها كل القصة , ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب لماذا كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟ فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة , فقال له الأب : تعال معي إلى البيت , فلما وصلا إلى البيت أحضر ابنته وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟ الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس فقال الأب : هي زوجة لك , فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال <br />
القصة الخامسة<br />
ذهب أحد الشبان إلى السوق لعل أحد البنات تأخذ رقمه وبالفعل بعد وقت طويل أخذت إحدى الفتيات رقمه واتصلت عليه ثم أخذ الشاب يغرقها بالكلمات العذبة الجميلة وبعد ذلك ذهب للكلية ليراها فذهب معها ثم طلب منها أن تأتي معه إلى شقة لكنها رفضت وقالت : الحافلة ستذهب عما قريب , فقال لها : إذا جاء موعد الحافلة سآتي بك , فذهبت معه إلى الشقة ثم فعل بها الفاحشة ثم قال لها سأخرج لأحضر المرطبات فخرج وأقفل الباب ولكنه في الطريق صدم أحد عمال البناء فأخذته الشرطة للتحقيق معه والفتاة لوحدها في الشقة المقفلة ثم رمي بالشاب في السجن فاتصل بصديق له عنده مفتاح للشقة وأخبره بالقصة وقال له : أريدك أن تذهب إلى الفتاة وتوصلها إلى الكلية , فذهب هذا الصديق فرحاً لأنه وجد فريسة له وأخذ معه السكين فذهب إليها وفتح الباب وفوجئ لما رآه , ماذا رأى ؟ وجد أن الفتاة هي أخته وأخذت الفتاة ترجوه وتتوسل إليه وأنها لن تكررها فلم يستطع تحمل ذلك فما كان منه إلا أن غرز السكين في قلبها وانتظر إلى أن أتى ذلك الشاب من السجن ورآها مقتولة , فقال له الصديق : أهذا تفعل أيها الخائن فقتله هو الآخر ثم ألقي القبض عليه وأعدم هو كذلك , فانظروا رقم هاتف ألقي في السوق نتيجته قتل ثلاثة أشخاص فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
وارجو ان تنال اعجابكم هذه القصص<br />
وان تعتبروا منها<br />
والسلام للجميع<br />
تحياتي اخوكم فارس واتمنى انها تعجبكم القصه</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>كول بس اكره شي اسمه سكول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19233</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنا متزوجه من خالي وما الخطأ في ذلك</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19153&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Tue, 23 Dec 2008 23:43:44 GMT</pubDate>
			<description>هل هذه الديموقراطية التي تسعون إليها؟!!!!!! 
 
 
 
*أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟! 
شابة في مقتبل العمر تقول : نعم، أنا على خلاف شديد مع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#FF8C00">هل هذه الديموقراطية التي تسعون إليها؟!!!!!!</font></div><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="Arial"><font color="#000000"><div align="center">أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!<br />
شابة في مقتبل العمر تقول : نعم، أنا على خلاف شديد مع شقيقتي، ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها، لأن ما فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه!..<br />
- سألها المذيع : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة، لتتخذي هذا الموقف منها؟..<br />
* أجابت : تصور أنها تزوجت خالي، وخالها!.. وهل ترى أبشع من ذلك؟!..<br />
- سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا، وأمام الكاميرا، والجمهور؟..<br />
* أجابت : لا مانع أبدًا!.. وسألقنها درسًا في الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم!..<br />
<br />
<br />
دخلت بعد لحظات شابة أخرى، واضح أنها شقيقة الشابة الأولى، والشبه بينهما كبير..<br />
بدت الشابة الثانية أكثر سعادة وانشراحًا من شقيقتها..<br />
حصلت مشادة بين الفتاتين، انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي، إلى الجانب الآخر من المسرح..<br />
* سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك، فهل صحيح ما تقول؟..<br />
- أجابت - بكثير من الجرأة والتحدي - : طبعًا صحيح!.. أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟..<br />
صفق جمهور الحاضرين بحرارة، لما تقوله هذه الفتاة، مما يؤكد تأييدهم الكامل بحماسة!..<br />
* سألها المذيع - بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد - : ولماذا فكرت بالزواج من خالك، من بين جميع الرجال في هذا العالم؟..<br />
- أجابت - بابتسامة عريضة - : لأنني أحببته!.. وسأبقى أحبه أبد الدهر!..<br />
* سألها المذيع : هذه شقيقتك، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك..<br />
- أجابت : إنه زوجي الآن!.. ولا يعنيني اعتراض أي كان، سواء كانت أمي... أو أختي... أو المجتمع بأسره!..<br />
وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد!. .<br />
* سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة، فلماذا؟..<br />
- أجابت - بوقاحة - : لأنهما كذلك!..<br />
* سألها : وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها؟..<br />
- أجابته : لقد فعلت، وسأفعل!..<br />
<br />
<br />
دخلت الأم إلى المسرح، وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها، وصلت إلى التشابك بالأيدي!.. واستمر الحوار :<br />
* وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟..<br />
- أجابته : نحاول ذلك، أنا وخالي.. أعني زوجي..<br />
* سألها : إذا أنجبت طفلاً، سيكون ابنك، وفي الوقت نفسه ابن خالك، أليس كذلك؟..<br />
- أجابت : صحيح!.. هو كذلك بالضبط، فأين الغرابة في ذلك؟!..<br />
وصفق الجمهور من جديد، تأييدًا للفتاة الجريئة، ودعمًا لموقفها!..<br />
<br />
<br />
* وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين :<br />
- أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه... تجاوز كل الحدود والأعراف، والقوانين والأخلاق، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا!..<br />
- ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها...؟..<br />
لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر؟!..<br />
- أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك لو أنك أنت رفضت مبادرته!.. فلماذا قبلتِ، ولبيتِ طلبه؟!..<br />
- أجابتها : لأنه يعجبني!..<br />
وازداد تصفيق الجمهور!..<br />
* سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما؟..<br />
- أجابت : سأؤنبه، وقد ألطمه على وجهه!..<br />
<br />
<br />
دخل شاب بعد لحظا ت، يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته)، وهو يحمل باقة زهور، قدمها إلى زوجته، وجلس إلى جانبها..<br />
وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس، وبأخلاقياته الراقية، فهو لم ينس إحضار الزهور معه، ليقدمها لعروسه!..<br />
حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى..<br />
انتهت بالهدوء، واستماع الحوار مع الخال العريس :<br />
<br />
<br />
* سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟..<br />
- ضحك بسعادة، وأجابه - ببساطة واضحة - قائلاً : لأنني أحبها!..<br />
* سأله المذيع : وماذا عن القانون، والعادات، والتقاليد، والمحرمات؟..<br />
- أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب، بذريعة العادات والتقاليد!..<br />
أنا أحبها!.. وهي تحبني!.. ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا، وهذا يكفي!..<br />
* سأله المذيع : لماذا أحببتها، وتزوجتها؟..<br />
- أجاب : لقد جربنا بعضنا!.. ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا!..<br />
وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها؟!..<br />
وصفق الجمهور من جديد.. وهدأ التصفيق..<br />
* وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات؟..<br />
- أجابه : لا محرمات أمام الحب!..<br />
نحن في أميركا!.. ونحن أحرار!.. نفعل ما نريد!.. إنها الحرية!.. إنها الديمقراطية!.. ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية، التي تعطينا الحرية المطلقة!..<br />
وصفق الجمهور.<br />
* سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال؟..<br />
- أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم!..<br />
* سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة، وأحبا بعضهما مثلكما، فهل توافق على زواجهما؟<br />
<br />
<br />
<br />
- أجاب : بل أبارك هذه العلاقة، وهذا الزواج إذا حصل!.. نحن في أميركا، بلد الحريات والديمقراطية!..<br />
<br />
<br />
- دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار، وهو يحمل كتابًا بين يديه، تقدم الرجل من الخال، وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه، وهو يحرّم مثل هذا الزواج، علك تتراجع!..<br />
- أمسك الخا ل بالكتاب المقدس، وألقى به أرضًا، وهو يقول : هذا لا يعنيني!.. ولا، ولن أتراجع!..<br />
في تلك اللحظة، أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس، وأشبعه ضربًا، ومزّق ثيابه الأنيقة!..<br />
<br />
<br />
احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل، متعاطفًا مع الخال العريس!..<br />
وتوقفت الكاميرا عن ا لتصوير، وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور..<br />
* سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت؟..<br />
- أجابته - بفخر واعتزاز - : إنها ممارسة الحرية والديمقراطية، في أحلى وأبهى مظاهرها!.. بعيدًا عن كافة القيود، من عادات وتقاليد، وأعراف وقوانين، بالية أصبحت من الماضي!..<br />
أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها، وتبعت ما اختاره قلبها، وتزوجت من يحبها وتحبه!..<br />
نحن في أمريكا، ويحق لنا أن نفعل ما نريد!.. وأن نمارس حريتنا بلا حدود!..<br />
<br />
<br />
قد تبدو هذه القصة (إبداعية)، من نمط (وليمة لأعشاب البحر)، التي تمارس المحرم بلغة الأدب!..<br />
لكنكم بالتأكيد ستصدمون - أخوتي وأخواتي - حينما تعرفون أنها قصة حقيقية، بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية (Real TV)، التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي!..<br />
قوام البرنامج : إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى أستوديو التلفزيون، لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو، وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة!..<br />
إنها تعبر بحق عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي!..<br />
بل إنها حقاً (الحضارة)، التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم، لأجل الحفاظ عليها، باعتزاز وفخر منقطع النظير!..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="DarkOrange">بربكم لو هالبنت والخـــآلـ قدامك وش بتسووووووون</font></div></font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#305;l&#305;. دُُُلــًـعُُُ آلـرٍٍٍوٍٍٍوٍٍٍوٍٍٍحِِِّ .&#305;l&#305;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19153</guid>
		</item>
		<item>
			<title>روايه فتاكه طلبتك لاتحاكيني عن احبابك</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19117&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Tue, 23 Dec 2008 12:08:03 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته  
حبيت انقل لكم قصه حلوه اعجبتني 
واتمنى انه تعجبكم 
للكاتبه ملاك الاحساس 
 
عشان الحب أذل نفسي... روايه رومنسيه ......</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5">السلام عليكم ورحمه الله وبركاته <br />
حبيت انقل لكم قصه حلوه اعجبتني<br />
واتمنى انه تعجبكم<br />
للكاتبه ملاك الاحساس<br />
<br />
عشان الحب أذل نفسي... روايه رومنسيه ... خياليه <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
¸ عشــان الحـــب رومنسيه ـملاك روايه الأحساسـ خياليه أذلــــ نفســــي ¸&#4326;¸</font><br />
<br />
<font size="4">_________________<br />
<br />
ـالبارت الأولـ <br />
_________________<br />
<br />
( في الكوفي شوب ) <br />
<br />
رشا : أقول طلع الجوال يبن الكلب<br />
الولدبرتباك : مامعي شيء<br />
رشا بعصبيه : أقولك طلعه يعني طلعه <br />
الولدبرتباك وخوف : مامعي شيء<br />
رشا بستهزاء : قال إيش قال( تقلد صوته) مامعي شي<br />
رشا بتهديد : يعني ماراح طلعه <br />
الولد بخوف : مامعي شي<br />
طلعت السكينه من جيبها وقلبت الطاوله وقربت من عنده ولفت يدها عليه وحطت السكينه بوجهه <br />
رشا بتهديد : بطلع الجوال ولا هذي في وجهك <br />
الولد يناظره بخوف وساكت<br />
رشا بعصبيه ونفاذ صبر : يبن الكلب بطلع الجوال الحين ولا شو<br />
الولد بخوف طلع الجوال وقال: خخلاص بعطيك الجوال خذذ ومسك أقرب مخرج ونحااااااااااااااش<br />
(رشا بطله من الأبطال الموجودين في القصه عمرها 18سنه فتاه في قمه الجمال يعجز أي لسان من البشر عن وصف جمالها لها شخصيه غريبه ومميزه وبتتعرفون عليها أكثر مع الأحداث الموجوده في القصه )<br />
<br />
رشا بعصبيه : افف الناس ماتجي إلا بالعين الحمرا فجأه امتلئت اصوات التصفيق والتصفير والأنبهار والتعجب في المقهى<br />
وألتفت ع الشباب وقالت : خير في شيء<br />
وكان من بين هالشباب بطل من أبطال القصه<br />
(عبد العزيزشاب في قمه الجمال والأناقه عمره 23 سنه جذاب رومنسي حنون خفيف دم بشتغل في شركه ابوه يتيم الأب والأم يقوم برعايه أخوانه وعنده ثلاث خوات و أخوين بتعرفونهم <br />
مع أحداث القصه ) <br />
عبد العزيزبشك وتعجب : دحوم هذا ولد ولا بنت (عبد الرحمن صديق عبد العزيز الروح ب الروح<br />
عمره 23 سنه جذاب وحبوب يحب البنات ويحب الضحك وخفيف دم يشتغل في الأتصالات )<br />
عبد الرحمن يضحك : علمي علمك <br />
عبد العزيز يناظر عبد الرحمن ويوقف : أنا بقوم أروح أشوف وش سالفتها ولا وش سالفته <br />
عبد الرحمن يضحك : رح وأنا مانعك<br />
عبد العزيز : أقول أسكت بس يالبقره الضاحكه <br />
راح عبد العزيز لم رشا <br />
عبد العزيز : هاي <br />
رشا بعصبيه وانبهار : خير نعم وش تبي<br />
عبد العزيز يبتسم : هد أعصابك يولد الناس أو مدري بنت الناس هدي أعصابك <br />
رشا بعصبيه : لوسمحت ولد الناس (تقلد صوته) مو بنت الناس <br />
عبد العزيز : بس أنا أشوف قدامي ملامح أنثويه مثل الملاك <br />
رشا بعصبيه : محد أنثوي غيرك <br />
عبد العزيز بثقه : معاك عبد العزيز رجل وسيد الرجال كلهم <br />
رشا بثقه : معاك قاهرهم وسيد الرجال كلهم<br />
عبد العزيز بستهزاء : سيد الرجال اوكيه ماعلينا ممكن ياسيد الرجال تجي معي للأستراحه أعرفك ع الشباب <br />
رشا : طيب هذولي الشباب فله يوسعون الصدر ولا مثل الولد التافه الواطي ألي سرق الجوال <br />
عبد العزيز يتعمد : لاكلهم فله يوسعون الصدر ماراح تطلعين ألا وأنتي مستانسه <br />
رشا بعصبيه : خير أنشاء الله تكلمني على أني بنت مو كأني ولد واقف قدامك <br />
عبد العزيز ببرود : اوه سوري ماراح تطلع ألا وأنت مستانس<br />
فجأه يطب عليهم عبد الرحمن <br />
عبد الرحمن يبتسم : هاي <br />
رشا و عبد العزيز : هايات <br />
عبد الرحمن يكلم عبد العزيز في اذنه وهو يبتسم : ها عرفت هذي ولد ولا بنت <br />
عبد العزيز يكلم عبد الرحمن في اذنه وهو يبتسم : ما يبغالها ذكاء بنت حتى لو أسترجلت لين بكره <br />
رشا : هي انتم لوسمحتم بدون أسرار <br />
عبد العزيز بسرعه : خلاص معاد فيه اسرار <br />
عبد الرحمن بملل : هيه أنت ماراح تمشي ترى انا طفشت <br />
رشا بسرعه :ألا يله مشينا <br />
عبد الرحمن في نفسه : أنت وش دخلك <br />
عبد العزيز يجاوبه وكأنه يعرف وش يتكلم عنه : اهي بتروح معانا <br />
عبد الرحمن : اوه حركات <br />
عبد العزيز يناظرهم : يله مشينا <br />
<br />
<br />
( في السياره )<br />
<br />
<br />
رشا بملل : ماعندكم كست أغاني <br />
عبد الرحمن : ضنك في سياره مافيها كست أغاني <br />
رشا : أجل أطربونا ولا عطوني الأشرطه أختار <br />
عبد العزيز بتعمد : ءا ءا عطوني ولا نعطيك <br />
رشا بخوف : سوري غلطت <br />
عبد العزيز : اوكيه بس لو سمحتي لاتكررين الغلط مره ثانيه <br />
رشا بعصبيه : أنت وش شايفني قدامك؟!<br />
عبد العزيز ببرود : أشوفك بنت قدامي مثل الملاك <br />
رشا بعصبيه : لوسمحت عن الغلط أنا قاهرهم وهاز أرضهم <br />
عبد الرحمن يضحك : قصدك قاهرتهم وهازه أرضهم أهلا وسهلا تشرفنا بمعرفتك <br />
رشا بعصبيه : وأنت وش دخلك في الموضوع <br />
عبد العزيز : هي هي لو سمحتي عن الغلط قاعد معنا في السياره وتقولين وش دخلك <br />
رشا بهدوء : سوري بس هو نرفزني <br />
عبد العزيز : اوكيه خلاص اسكتو ممكن نغير الموضوع <br />
عبد الرحمن ورشا : اوكيه سكتنا <br />
عبد العزيز يلتفت على رشا : اوه صح نسيت أسئل <br />
رشا بملل : اوفف تراكم طفشتوني من كثر ماتسئلون <br />
عبد العزيز : لابس هذا السؤال ممكن أسئل ؟<br />
رشا بملل : أسئل <br />
عبد العزيز : ممكن أعرف شنو أسمك <br />
رشا : قاهرهم<br />
عبد العزيز : أبي أعرف أسمك مو لقبك <br />
رشا : أنا أسمي مجهول الهويه<br />
عبد العزيز وعبد الرحمن : اه مجول الهويه<br />
عبد العزيز : طيب يامجهول الهويه ممكن تنزل وصلنا <br />
رشا : أكيد بنزل أجل ضنك بقعد في السياره<br />
<br />
<br />
( في الأستراحه )<br />
<br />
عبد العزيز : هاي شباب <br />
الشباب وعلى وجوههم علامه تعجب وإنبهار : هايات <br />
عبد العزيز : أعرفكم على الصديق الجديد أوالصديقه الجديده مجهول الهويه <br />
رشا بعصبيه و بصوت واطي أقرب للهمس وبنظره تحدي ل عبد العزيز : صديق لو سمحت مو صديقه ولو سمحت عدل أسلوبك مره ثانيه <br />
الشباب : وراك واقف أنت وياه تعالوا أجلسوا الأستراحه استراحتكم <br />
عبد العزيز : أجل ضنك بقعد واقف أكيد بجلس <br />
<br />
(بعد مرور ثلاث ساعات في الأستراحه كلها ضحك وسواليف ومقالب وأستغراب وتعجب من شخصيه رشا)<br />
<br />
رشا تبتسم : ألا أقول شباب وش نظام الأستراحه عندكم <br />
عبد الرحمن : اممم نظام الأستراحه عندنا ياطويل العمر طول أيام الأسبوع ألي يجي حياه الله وألي ينوم حياه الله ألا يوم الخميس لازم يكون الكل موجود ومعاه خويته <br />
رشا تبتسم بمكر : اوه أولاد وبنات حلو حلو والله فله <br />
عبد العزيز بسرعه : لايروح فكرك بعيد علاقات سطحيه شريفه <br />
عبد الرحمن يقاطع عبد العزيز : أقول مجهول الهويه عندك خويه <br />
رشا تبتسم : ايه أفا عليك عندي خويات يحبهم قلبك بس أنت أمر وش تبي أي وحده فيهم <br />
عبد الرحمن يبتسم : وش أحلى وحده فيهم <br />
<br />
رشا : تبي الصراحه كلهم حلوات وأحلى وحده فيهم غيدا<br />
عبد الرحمن : اوه طالعه حلوه على أسمها <br />
رشا : أصلا هي كلها على بعضها حلوه <br />
عبد الرحمن : اوكيه طيب خلها تجي عشان نشوفها <br />
رشا : اوكيه بخليها تجي بس يوم الخميس <br />
عبد الرحمن : حلو يوم الخميس يوم الخميس <br />
رشا : تبيني اتصل عليها اسمعك صوتها <br />
عبد الرحمن يبتسم : أكيد اتصل خلني أسمع صوتها <br />
رشا وهي تتصل على غيدا كان عبد العزيز جنبها ومصغي اذانه لها <br />
غيدا : هاي رشا <br />
رشا بصوت أقرب للهمس : هي هي أنا قاهرهم اوكيه<br />
غيدا : اه اوكيه <br />
عبد العزيز سمعها وابتسم <br />
رشا تناظر عبد الرحمن وحاطه ع السبيكر : هاي <br />
غيدا بصوت ناعم : هايات<br />
رشا : كيفك غيوده عساك بخير <br />
غيدا بنعومه : الحمد الله بخير أنت شنو أخبارك <br />
رشا : الحمد الله تمام <br />
غيدا : فاضي اليوم ولا كالعاده <br />
رشا : لا لا كالعاده مشغول ع العموم حبيت أسئلك يوم الخميس عندك شي <br />
غيدا بدلع : اممم جدول مواعيدي يوم الخميس يقول ولا أقول مراح أقولك أنت وش تتوقع <br />
رشا بعصبيه: قولي وخلصيني <br />
غيدا من دون نفس : طيب سوري لاتعصب أنا فاضيه ماعندي شي <br />
رشا : خلاص بمر عليك اوكيه <br />
غيدا : اوكيه <br />
رشا : يله باي <br />
غيدا : بايات <br />
(غيدا صديقه رشا الروح ب الروح عمرها 18 سنه عكس رشا ب المره غيدا بنوته ناعمه شعرها طويل و مملوحه وفرفوشه لاكن رشا بنوته مسترجله تحب العربجيه شعرها بوي ملابسها كلها بناطيل ماتعترف أنها بنت ألا بس لغيدا)<br />
رشا ألتفت على عبد الرحمن : وش رايك في صوتها <br />
عبد الرحمن يبتسم : بنت الكلب حلو صوتها <br />
رشا : مو بنت الكلب بس ألا ملعونه <br />
عبد العزيز قام وهو معصب و متنرفز من دون أي سبب مقنع : عن أذنكم أنا طالع <br />
عبد الرحمن : هد أعصابك زيزو وش فيك <br />
عبد العزيز وهو طالع : مافيني شي باي شباب <br />
الشباب : بايات <br />
رشا : اوكيه شباب فيني النوم ممكن أعرف وين أنوم فيه<br />
الشباب يناظرون بعض ويبتسمون <br />
عبد الرحمن وهو يقوم من مكانه : قم أوريك وين تنوم <br />
رشا وهي تقوم : اوكيه تصبحون على خير <br />
الشباب : وأنت من أهل الخير <br />
<br />
( في الأستراحه وبالتحديد غرف النوم )<br />
<br />
عبد الرحمن وهو يناظر رشا: هنا بتنومين <br />
رشا تناظر عبد الرحمن بستغراب <br />
عبد الرحمن بسرعه : ماراح أخلي الأولاد ينمون ب الغرفه عشان مايظايقونك لأن مهما كان أنتي بنت وهم أولاد وطلع <br />
رشا تناظر نفسها ب المرايه بتفحص : والله مو واضح أني بنت شلون عرفوا <br />
ثم أنسدحت على أقرب سرير ونامت <br />
<br />
( في بيت عبد العزيز <br />
وبالتحديد غرفه لين )<br />
<br />
( لين اخت عبد العزيز عمرها 19 سنه بنوته ناعمه ومملوحه تحب عبد العزيز بجنون وتقوله كل ألي في خاطرها عشقها الروايات )<br />
عبد العزيز : لين ب الله أسألك ماقد مره فكرتي تصيرين عربجيه <br />
لين : لاوالله ماقد فكرت ولا راح أفكر <br />
عبد العزيز : ليش <br />
لين : لأنه مايعجبني الله خلقني بنت ماله داعي أتعربج <br />
عبد العزيز : اه<br />
لين : ليش تسأل <br />
عبد العزيز : لا بس كذا <br />
لين : تصدق عاد أنا مأحب هذي النوعيه من البنات <br />
عبد العزيزو باله مشغول في رشا <br />
لين تأشر ل عبد العزيز : زيزو أنت معاي <br />
عبد العزيز : ها ايه معاك <br />
لين : ايه واضح عليك <br />
عبد العزيز وهو يقوم من على السرير: يله تصبحين على خير ياحلوه <br />
لين : وأنت من أهله <br />
عبد العزيز وهو يفتح الباب : أقول لين <br />
لين : امر<br />
عبد العزيز وهو يلتفت على لين : تتوقعين وش الظروف ألي تخلي البنت تسوي حركات الأولاد<br />
لين بمزح : مأدري إذا مريت ب الموقف قلتلك <br />
عبد العزيز: لين تراني اتكلم جاد <br />
لين : طيب أنا شنو دراني <br />
عبد العزيز : يعني ماتدرين ليش<br />
لين تقرب من عبد العزيز : أنت في بالك شي صح <br />
عبد العزيز : لا من قال <br />
لين : مايحتاج أحد يقولي أخوي وعارفتك <br />
عبد العزيزوهو يبتسم وبنظره كلهاحنان : ياعيني ع الأخوه أحلى أخوه ب العالم <br />
لين : حلو تغيرك للموضوع بس ماعليه نمشيها لك هذي المره عشان الكلام ألي قلته <br />
عبد العزيز بصوت عالي : يعني مو لسواد عيوني <br />
لين بجديه وبصوت أعلى : ايه مو لسواد عيونك<br />
ودخلت عليهم ريم وهي تتثاوب : وش فيكم تزاعقون ماخليتوني أنوم <br />
( ريم أخت عبد العزيز عمرها 15 سنه عشقها الأفلام المصريه فرفوشه ودلوعه تحب الرقص وكل يوم لها رقصه جديده )<br />
عبد العزيز بمزح : لا بس كنت أقولها تعالي أوديك السنما بس هي معيه أقولها تعالي ب الغصب بس معيه <br />
ريم وهي تفتح عيونها : السنما من ألي مايبي يروح السنما أنا بروح بداله <br />
لين : مو أحنا اليوم رايحين لم السنما<br />
ريم : ألا بس يمكن نزل فلم جديد لحبيب قلبي كريم عبد العزيز <br />
عبد العزيز بمزح : اوه ريامي مادريتي اليوم نازل في السنما فلم جديد لكريم عبد العزيز <br />
ريم تشهق بصوت عالي : أحلف <br />
عبدالعزيز يبتسم : وتتوقعين من البطله <br />
ريم تفكر : اممم حنان ترك <br />
عبد العزيز يبتسم : No<br />
ريم بجديه : لاعاد لا تقول ياسمين عبد العزيز<br />
عبد العزيز : عليك نور <br />
ريم بحزن : مالي دخل لازم توديني اليوم يعني اليوم أبي أروح يعني أبي اروح <br />
لين وهي تطردهم من الغرفه وتسكر الباب : فيني النوم <br />
عبد العزيز : اوه أنا زيزو رجل وسيد الرجال كلهم تجي ذي لين وتسكر الباب في وجهي اوه قويه فحقي <br />
ريم تضحك بكل براءه : احسن <br />
عبد العزيز وهو يناظرها بكل حنيه : تراني كنت أمزح معاك بس ولا يهمك بكره أوديك أي سنما تبغينها <br />
ريم : بكره لا لا أنا مواعده ديم أروح معها للمول <br />
عبد العزيز : اها كيفك <br />
ريم وهي تتثاوب : اوكيه أنا بروح أنوم تصبح على خير <br />
عبد العزيزوهو يتثاوب : وأنتي من أهل الخير <br />
<br />
( في الأستراحه <br />
الساعه 54 : 5 عصرا)<br />
<br />
عبد العزيز وهو يفتح باب الخيمه ألي دايم يجلسون فيها الشباب <br />
عبد العزيزوهو يكلم نفسه : غريبه وش عندهم نايمن هنا <br />
سكر باب الخيمه وراح لغرف النوم فتح الباب ولقى رشا نايمه <br />
عبد العزيزوهو يكلم نفسه : لا البنت فالتها بقوه قلنا تتعربج ممكن بس تنوم في مكان كله أولاد <br />
طب عليه عبد الرحمن : هوه <br />
عبد العزيز وهو يسكر باب الغرفه : اوف روعتني<br />
<br />
<br />
عبد الرحمن يبتسم : مافي أحد يرتاع ألا إذا كان مسوي شي غلط ها أعترف شنو مسوي <br />
عبد العزيز وهو يدخل الخيمه : لوئني مسوي شي غلط كان قلتلك <br />
عبد الرحمن يدخل وراه : وش عندك تتأمل في وجيهم من حلوهم<br />
عبد العزيز لف عليه وبمكر : لاوله مو حلوين بس أنا في بالي شي <br />
عبد الرحمن بمكر : شنو ألي في بالك <br />
عبد العزيز : في بالي مقلب بس بشرط أبيك تسويه معي <br />
عبد الرحمن : معاك معاك حتى لو طبيت ب النار أنا معاك <br />
<br />
عبد العزيز قال لعبد الرحمن عن الخطه ثم قاموا وأخذوا أوراق على عدد الشباب ولفوها بين أصابع رجولهم ( وأنتم بكرامه ) ثم ولعوا فيها النار وقفوا ورى الباب <br />
<br />
مرت أربع ثواني إلا وكل واحد منهم ناقز من مكانه <br />
مرتاع <br />
عبد العزيز وعبد الرحمن انحاشوا وهم يضحكون على أشكالهم <br />
ألا فجئه عبد العزيز يصقع في رشا ويطيح فوقها <br />
( طبعا مايحتاج أقولكم موقف عبد العزيز شلون كان قلبه يخفق )<br />
رشا : أه عورتني <br />
عبد العزيز بصوت حنون : سلامتك من الآه<br />
رشا بعصبيه : أوف قم عني أنكتمت أبي أتنفس <br />
عبد العزيز وهو يقوم بدون نفس : آسف ماكان قصدي <br />
رشا وهي تقوم من على الأرض وتلروح الخيمه : مره ثانيه شف طريقك زين <br />
ألتفت عبد العزيز على عبد الرحمن : خير وش فيك <br />
عبد الرحمن بدلع : ياي ياي أموت أنا على سلامتك من الآه <br />
عبد العزيز بدون نفس : ياثقل دمك <br />
عبد الرحمن : طالع عليك <br />
<br />
( في الخيمه )<br />
<br />
طلع واحد من الشباب وبصوت عالي : ياشباب ياشباب عبد العزيز وعبد الرحمن موجودين مانحاشوا <br />
خالد : تعالوا تعالوا وين رايحين حبايبي دخول الحمام مو مثل خروجه<br />
( خالد واحد من أصدقاء عبد العزيز )<br />
رشا تناضرهم بستغراب : هي شباب وش السالفه <br />
قالها خالد السالفه كلها <br />
رشا تضحك ب هستريه : ههههههههههههاي والله أنهم فله ياليتي شايفتكم والله فاتني <br />
محمد يكلم رشا : أقول بس يازينك ساكت <br />
( محمد واحد من أصدقاء عبد العزيز ) <br />
رشا تكلم خالد : خلاص خلاص عشاني هالمره سامحهم <br />
خالد : بس علشانك <br />
خالد يكلم عبد العزيز وعبد الرحمن : مره ثانيه لا تعيدونها<br />
عبد العزيز وعبد الرحمن : نرفع الرايه البيضاء ونقول أخر مره <br />
ثم دخلوا الخيمه <br />
رشا وهي تدخل الخيمه : عبد العزيز <br />
عبد العزيز يلتفت : نعم في شي<br />
رشا : أيه في شي <br />
عبد العزيز : أمري شنو هالشي <br />
رشا بنضره حاده : أمر مو أمري <br />
عبد العزز ببرود شديد : ولا يهمك أمر وش تبي <br />
رشا : والله أنا واحد أبي أروح للمقهي ممكن توديني<br />
عبد العزيز : وليش أنشاء الله<br />
رشا : أبي أخذ دبابي<br />
عبد العزيز : اممم أوكيه<br />
<br />
( في السياره )<br />
<br />
عبد العزيز يكلم رشا : وش أخبارك<br />
رشا : الحمد الله بخير <br />
عبد العزيز : الحمد الله هذا أهم شي <br />
رشا بثقه : أدري أن أهم شي في الدنياء سلامتي<br />
عبد العزيز : ياعيني ع الثقه<br />
رشا : مو أنا قاهرهم لا زم أوثق من نفسي <br />
عبد العزيز بنضره مو مفهومه و بأبتسامه على جنب : مصممه إلى ألحين أنك قاهرهم <br />
رشا بثقه : أكيد <br />
( ومرت خمس دقايق تعم ب السكوت بين الطرفين )<br />
ويقطع السكوت صوت جوال <br />
عبد العزيز يبتسم : أهلا وسهلا بأهل أمريكيا <br />
فيصل : أهلا وسهلا بأهل السعوديه <br />
عبد العزيز : هلا فيك هاشنو أخبارك شنو أخبار الدراسه معاك <br />
فيصل يبتسم : الحمد الله تمام بس آه ياعبد العزيز وألف آه<br />
عبد العزيز بحنان : سلامتك من الآه وش فيك <br />
فيصل : آه ياعبد العزيز هناك البنات أشكال وألوان <br />
عبد العزيز وهو يبتسم ويناضر رشا : أها أجل هناك البنات أشكال وألوان <br />
( طبعا رشا كالأطرش في الزفه )<br />
فيصل وهو ذايب : وكل وحده أحلى من الثانيه <br />
عبد العزيز : أجل ياحليلك يافيصل أجل أحنا عندنا في السعوديه بنت أحلى من القمر ( المقصود رشا )<br />
رشا تناظره بستغراب <br />
فيصل : أحلف أحلى من القمر <br />
عبد العزيز : أصبر خلني أكملك مواصفاتها <br />
فيصل بحماس : أيوه كمل <br />
عبد العزيز : كل الحلا والزين فيها يحتارون الشعراء وش يشعرون فيها من زينها حتى القمر غارمن الجمال ألي فيها<br />
فيصل : أوه كل هذا فيها <br />
عبد العزيز : شفت عاد بس فيها شي واحد مو حلو <br />
فيصل بحماس : شنو هالشي <br />
عبد العزيز : أنها تتعربج وتسوي حركات الأولاد وهي مو لايقه عليها <br />
فيصل : أوه والله فله تعجبني<br />
عبد العزيز : أقول بس لايكثرهرج ركز في دراستك ولا تقعد تناظر بنات الناس أوكيه<br />
فيصل : أوكيه <br />
عبد العزيز : يله أجل مأطول عليك باي <br />
فيصل : بايات<br />
( فيصل أخو عبد العزيز عمره 21 سنه وسيم بشكل غيرطبيعي عشقه البنات يدرس في أمريكيا شخص مهوي معطي الدنياء وراه )<br />
رشا بعصبيه : لو سمحت ممكن أعرف من المقصود في الكلام <br />
عبدالعزيز ببرود : وحده الله يستر علينا وعليها <br />
رشا : أوها طيب ممكن أعرف من كنت تكلم ؟<br />
عبد العزيز ببرود : أخوي <br />
رشا بستغراب : أخوك <br />
عبد العزيز وهو يبتسم : عن اللقافه وأنزل من السياره وصلنا <br />
رشا بعصبيه : أصلا كنت بأنزل قبل ماتتكلم <br />
عبد العزيز ببرود أعصاب : يله أنزلي مأشوفك نزلتي <br />
رشا وهي تنزل وتسكر الباب بعصبيه : أوف <br />
عبد العزيز وهو يفتح الدريشه ويضحك : ههههههههاي والله حاله أخر زمن طرارات ويتشرطون <br />
رشا وهي تلتفت عليه وتركب الدباب وتمشي و بعصبيه : طراره بوجهك وله لوريه شغله الحيوان يأنا ياهو <br />
<br />
<br />
( في بيت غيدا)<br />
<br />
رن جرس الباب <br />
الخدامه ( ميري ) : مين <br />
رشا : أنا <br />
ميري وهي تفتح الباب : هاي رشا<br />
رشا : هايات <br />
رشا تكلم نفسها : والله أخر زمن خدامات ويدقون التحيه لي <br />
وفجأه تصقع في عبودي أخو غيدا <br />
عبد الله : واو <br />
رشا : خير <br />
عبد الله بنظره أستغراب : رشا <br />
رشا وهي تكتف إديها : نعم <br />
عبد الله : شو ها اللبس الغريب ألي دايم تلبسيه <br />
رشا : أنا أحب أكون مميزه<br />
عبد الله : أوه مميزه بلبس الأولاد امم حلو صراحه شي جديد <br />
رشا : هي أنت لو سمحت لاتتدخل بشكلي ورح ناد غيدا<br />
عبد الله : فاضي لك الدرج قدامك روحي ناديها<br />
رشا : أوكيه خلاص انا بروح ولا منتك<br />
رشا وهي ترقى تلتفت على عبد الله ونزلت : عبودي <br />
عبد الله : ها وش عندك ماورى عبودي ألا المصالح <br />
رشا وهي تحط أصابعها على حنكه : ياحليلك عبودي فاهمني <br />
عبد الله وهو يتكتف : أيه فاهمكم يالبنات <br />
رشا : طلب واحد مافي غيره <br />
عبد الله :أمري <br />
رشا : أبيك تسميني قاهرهم مو رشا فاهم علي <br />
عبد الله بستغراب : مع أني مأدري شنو السالفه بس أوكيه ياقاهرهم تامريني على شي ثاني <br />
رشا : كذا تعجبني لا مأبي شي ثاني <br />
عبد الله : باي <br />
رشا : بايات <br />
( عبد الله أخو غيدا عمره 14 سنه يدرس في صف ثاني متوسط حبوب ومملوح يحب الدجه والهبال )<br />
<br />
<br />
( في غرفه غيدا )<br />
<br />
<br />
رشا وهي تفتح الباب وبصوت عالي : غيود<br />
غيدا : بسم الله الرحمن الرحيم نعم شنو تبين<br />
رشا : نعامه ترفسك قولي آمين<br />
غيدا : بسم الله علي فيك ولا فيني<br />
رشا وهي تجلس ع السرير : غيود عنديلك سوالف <br />
غيدا وهي تجلس قدامها : يله أطربينا بسوالفك ياحلوه<br />
رشا وهي تحكي لغيدا كل ألي صار لها مع عبد العزيز : علميني شنو أسوي فيه <br />
غيدا بعصبيه : أوكيه رشا ممكن تعلميني إلى متى وأنتي على هذي الحاله<br />
رشا : إلين ماأمل <br />
غيدا بعصبيه : إلى متى راح تكذبين على نفسك وتلعبين على نفسك وتسوين نفسك ولد <br />
رشا : إلين ماأمل <br />
غيدا :مأقدر أقول ألا الله لا يحلل أبوك <br />
رشا بعصبيه : احترمي نفسك هذا أبوي ومهما سوى راح يبقى أبوي <br />
غيدا بستهزاء : أبوك ألي راميك ومايدري عنك <br />
رشا وهي تقاطعها بعصبيه : لو سمحتي أسكتي أنتي النقاش معك ضايع وأنا ألحين بروح الشرقيه بتجين معي ولا لا<br />
غيدا من دون نفس : أمي ماراح توافق علي أطلع باليل<br />
رشا وهي تطلع : كيفك أنا قلتلك وأنتي حره يله باي<br />
غيدا : بايات <br />
غيدا تكلم نفسها : والله حاله إذا قلنا الحقيقه زعلت <br />
<br />
( في الأستراحه<br />
الساعه 14 : 1 ليلا )<br />
<br />
<br />
عبد العزيز : شباب بكلمكم في موضوع جاد أبيكم تسمعون لي <br />
الشباب : تفضل قل ألي عندك<br />
عبد العزيز : البنت ألي داخله معانا وتتنكر بأسم قاهرهم <br />
عبد الرحمن : أها وش فيها <br />
عبد العزيز بحماس : لا زم نلقى لها حل نخليها تعترف أنها بنت وتترك حركات الأولاد عنها<br />
خالد بحماس : حل مثل إيش<br />
عبد العزيز : أي شي يخليها تعترف بأنها بنت <br />
(ومرت نصف ساعه كلها تفكير يدورون على حل)<br />
ياسر : لقيتها المسبح<br />
( ياسر واحد من أصدقاء عبد العزيز )<br />
عبد العزيز : قلها وش هي <br />
ياسر : مو البنت ماتقدر تتسبح <br />
عبد العزيز بإهتمام : وضح شنو قصدك <br />
ياسر : يعني ياطويل العمر أحنا الأولاد إذا جينا نتسبح لا زم نفسخ بلايزنا والبنت ماتقدر تسبح معنا <br />
عبد العزيز : يمكن تقول مأبغى أسبح <br />
محمد : نغصبه ونقول أفسخ بلوزتك إذا كنت قاهرهم وأسبح معنا <br />
عبد الرحمن يلتفت على عبد العزيز : تخيل لو تكون ولد صدق <br />
عبد العزيز : وينا فيه واضح أنها بنت مايبغالها ذكاء<br />
سلطان : إذا كانت بنت بيحمر وجهها أما إذا كان ولد بيسبح <br />
( سلطان واحد من أصدقاء عبد العزيز )<br />
عبد العزيز قام وهو معصب : يعني يأغبياء واضح أنها بنت وتقولون عنها ولد <br />
عبد الرحمن : طيب ياخي وش فيك معصب <br />
عبد العزيز : مدري عنكم تقولون أنها ولد وهي بنت <br />
فجأه ينطق الباب بقوه<br />
راح عبد العزيز وفتح الباب وبستغراب : قاهرهم <br />
رشا : لا حارقهم <br />
عبد العزيزبدون نفس : ههه ياثقل دمك<br />
رشا : طالع عليك يله بس أفتح البوابه<br />
عبد العزيز: ليش <br />
رشا : تخيل يوم حطيتني في المقهى رحت لم الشرقيه <br />
وأخذت سيارتي وربطت فوقها الدباب وجيت وألحين أبيكم تساعدوني عشان أنزل الدباب من فوق السياره<br />
عبد العزيز بستغراب : رحت الشرقيه ورجعت عشان سياره <br />
رشا وهي تحب السياره : وذي ماتستاهل من يروح عشانها<br />
عبد العزيز : أكلمك جاد <br />
رشا : لا والله عشان السياره وعشان مفتاح البيت ألي في الرياض <br />
عبد العزيز : أها <br />
رشا : بنقعد واقفين يله بسرعه أفتح البوابه<br />
عبد العزيز راح يفتح البوابه والشباب كلهم مستغربين <br />
سلطان : زيزو من ذي سيارته <br />
عبد العزيز : ذي سياره قاهرهم <br />
رشا وهي تنزل من السياره : شباب شباب تعالوا ساعدوني على تنزيل الدباب <br />
الشباب يناظرون بعض ويضحكون <br />
رشا : في شي يضحك <br />
عبد الرحمن : لا لا مافي شي يله ياشباب خل نقوم نساعده <br />
عبد العزيز وهو يناظر رشا بأسف وهو يكلم نفسه : مأتوقع أنها راح تتغير <br />
رشا لفت على عبد العزيز : هيه وين الناس <br />
عبد العزيز وهو يناظرها : مع الناس <br />
رشا : توقعت أنهم مع الحيوانات <br />
عبد العزيز : قويه في حقي بس عشانك نمشيها <br />
رشا بثقه : غصب عنك <br />
عبد العزيز : ليش أنتي ماعندك أسلوب <br />
رشا : حتى أنتي ليش ماعندك أسلوب<br />
عبد العزيز : وش دخل أنتي أنا ولد <br />
رشا وهي تمشي : أوه توني أدري <br />
عبد الرحمن يكلم رشا : هيه قاهرهم نزلنا الدباب <br />
رشا : مشكورين الله يعطيكم العافيه<br />
عبد العزيز :بمأنكم توكم منزيلين الدباب وتعبانين<br />
وش رايكم نتسبح <br />
خالد : أي والله أنك صادق <br />
( فسخوا الشباب بلايزهم وسبحوا )<br />
عبد العزيز وهو في المسبح يكلم رشا : يله قاهرهم ماودك تسبح <br />
رشا : لا لا مأعرف أسبح <br />
خالد : ولا يهمك أعلمك <br />
رشا بسرعه : مشكور أصلا أنا مأبي أسبح <br />
عبد العزيز بمكر : أن كنت قاهرهم صدق أسبح <br />
رشا : قاهرهم غصب عنك وعنهم <br />
عبد العزيز : اه<br />
رشا وهي تمشي للخيمه : بس أنا أبي أشوف فلم وألي يبي يشوفه معي حياه الله<br />
عبد العزيز ضرب بيده على الأرض بعصبيه : شفتوا قايلكم ماراح تنجح <br />
ثم طلع من المسبح وراح غرفه النوم وغير ولبس بنطلون من دون بلوزه وأنسدح على السرير وشعره مبلول<br />
<br />
( في غرفه النوم )<br />
<br />
<br />
وبالتحديد بعد نصف ساعه<br />
دخلت رشا وشافت ملاك نايم ع السرير ومرت من عند عبد العزيز وهي منبهره من جماله <br />
عبد العزيز وهو يمسك يد رشا ويحطها على قلبه وبنضره رجاء : تكفين طلبتك لا تنومين في مكان فيه أولاد <br />
رشا وهي ذايبه من شكله : ها <br />
  </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">اتمنى تردووو  عشان يكون فيه داعي اني انزلها:big_smile:اتمنى تعجبكم</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>مرجوجه بس اخلاق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19117</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حتى الرجال كيدهم عظييم</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19063&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Mon, 22 Dec 2008 01:33:05 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.shamsqatar.com/up/get.php?filename=1213218997.gif  
 
 
وكيد بعض الرجال عظيم أيضا !!! 
 
 
 
 
والموضوع وما فيه يا سادة يا كرام أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color=red>[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. <a href="register.php">اضغط هنا للتسجيل</a>]</font></b><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="#FF0000">وكيد بعض الرجال عظيم أيضا !!!</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#497418">والموضوع وما فيه يا سادة يا كرام أن أحد الأزواج كان يجلس فترة طويلة جداً في ملحق المنزل الذي يقبع في الفناء الخارجي &quot;الحوش&quot; وقد لاحظت الزوجة أن الرجل يطيل المكوث وعلاوة على ذلك يقفل الباب.. وما زاد الطين بلة أنه لا يسمح لأحدٍ من أفراد العائلة بالدخول؛ بل إنه لا يسمح بتنظيف الملحق إلا وهو موجود، ولا يغادر إلا بعد خروج من كان ينظفها سواء الزوجة أو الخادمة. <br />
<br />
وكما تعلمون بدأت الشكوك والظنون تلعب برأس المرأة، وتمنت لو تدفع الغالي والنفيس لتعرف سر هذا الملحق، ولكن للأسف لم يتسن لها ذلك، ولكن وفي أحد الأيام سافر الزوج منتدباً إلى خارج البلاد لبضعة أيام، فاستغلت المرأة تلك الفرصة وذهبت وأحضرت أحد فنيي المفاتيح، وطلبت منه فتح الباب بأية وسيلة، وأخبرها الفني أن الباب مقفل وحتى لو تم فتحه فلن يمكن إقفاله، فقالت له: لا يهم! وفي نفسها تقول الويل والثبور لي إن لاحظ ذلك، ولكني سأقول له لو سأل بأنك نسيته مفتوحاً مع أني لا أظنه سيصدق! <br />
<br />
المهم أن الفني فتح الباب وغادر.. دخلت المرأة وفتحت أدراج المكتب علها تلحظ شيئا، وكانت من &quot;زود&quot; الاستعداد للمفاجأة تفتحها بشكلٍ هادئ كي لا تنصدم، ولكنها لم تلاحظ شيئاً.. فتحت التلفاز وقلبت القنوات ولم تعثر على قنوات مشبوهة كما ظنت، رفعت السجادة علها تعثر على ما يستدعي كل هذه الجلسة الطويلة من الزوج، ولكن لم يكن هناك شيء.. خرجت.. وقبل أن تغلق الباب عادت إلى الداخل مرة أخرى وهي تقول في نفسها لا يمكن أن يذهب تعبي سدى، وقامت بزحزحة كل شيء في الملحق عن مكانه حتى جاء الدور على الدولاب المسند إلى الحائط الذي ما إن أبعدته إلا ولاحظت وجود باب يؤدي إلى خارج المنزل، ولكن ليس إلى الشارع بل إلى المنزل المجاور، حيث اكتشفت فيما بعد أن الرجل قد تزوج امرأة ثانية وأسكنها بجوار منزله، وكان يمضي معها الوقت الذي كانوا يظنونه قابعاً في الملحق!! </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#A0522D">أترك تخمين ما حدث بعد ذلك لفطنة القراء الأعزاء، ولكن بالفعل كيد بعض الرجال أشد من كيد عشر نساء مجتمعات</font></font></font><br />
 <br />
 :D:D:D</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>نزف المشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19063</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة أب أدخل شاب الى ابنته وهي تستحم</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19040&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 17:00:16 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله 
 
  
أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها... 
 
وقد أحبب أن أكتبها باللغة الفصحى حتى يسهل للجميع فهمها... 
 
هذه قصة حقيقية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#ff0000"><font size="5">السلام عليكم ورحمة الله</font></font><br />
<br />
 <font color="#0000ff"><font size="5"><br />
أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها...<br />
<br />
وقد أحبب أن أكتبها باللغة الفصحى حتى يسهل للجميع فهمها...<br />
<br />
هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..<br />
<br />
في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد <br />
<br />
قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، <br />
<br />
فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ، فأخبره هذا الشاب <br />
<br />
بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا <br />
<br />
على الباب وصوتا من الخارج يصيح &quot;إفتح الباب وإلا بفجروا&quot; فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن <br />
<br />
يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما، فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة <br />
<br />
الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح <br />
<br />
الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم <br />
<br />
جروا ذيولهم وخرجوا خائبين، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا <br />
<br />
لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج.<br />
<br />
وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط <br />
<br />
مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:<br />
<br />
&quot; والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة <br />
<br />
فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها ((الطيبون للطيبات)) &quot;<br />
<br />
فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك وكان مهرها <br />
<br />
ليرة ذهبية واحدة.<br />
<br />
وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلة ملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد وخولة.<br />
<br />
من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب<br />
<br />
ولكن الآن بعد قرائتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه<br />
<br />
إلى الآن لا أجد له حكما عندي......</font></font> <br />
<br />
----- <br />
<br />
<br />
<font color="#8b0000"><font size="5">إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط .. فإنك إذاً لن تتعلم أبداً </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>ملك الحب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19040</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عواد فارس القبيلة   قصه كوميديه</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19011&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 12:26:55 GMT</pubDate>
			<description>عواد فارس القبيلة الذي لا يشق له ثوب يمتطي جحشه وينطلق الى الغدير ليسقي جحشه ... فيشاهد مجموعة بنات يردن على الماء.. فيقول: وش هالزحمه والله لو أنه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عواد فارس القبيلة الذي لا يشق له ثوب يمتطي جحشه وينطلق الى الغدير ليسقي جحشه ... فيشاهد مجموعة بنات يردن على الماء.. فيقول: وش هالزحمه والله لو أنه خباز ... <br />
ثم يرى بينهن سلمى فيدق جوال عواد وقلبه ويغني .. <br />
شفتك ولا حطيت عيني بعينك <br />
ويغادر الغدير وسط ضحكات البنات الله يرجهن...<br />
<br />
المشهد الثاني :: <br />
<br />
سلمى تشكي حبها لخويتها مطيعة التي ترد عليها اسكتي يا شينه والله مالك غير ولد عمك سالم .. <br />
فترد سلمى عليها : كش عليكي يا دبه لا تحطمين مشاعري !!!! <br />
<br />
المشهد الثالث :: <br />
<br />
سالم يتقهوى عند عمه الشيخ ابو سلمى شيخ القبيلة .. ويطلب يد بنت عمه سلمى وقرونها !! فيوافق الشيخ ويخبر سلمى بالخير فتغضب سلمى وتقول : يا بابا سالم داشر ويدخن مالبورو أحمر وما معه شهادة كيف اخذه .. ؟!! <br />
فيرد ابوها ..انثبري يا ملا الوجع ، مالك إلا ... ولد عمك اولى من الغريب <br />
وبعدين سالم هو فارس القبيلة والكل يحبه صحيح أنه ما يكتب مواضيع زينةفي المنتديات لكنه شجاع <br />
المشهد الرابع :: <br />
<br />
عواد يقابل سلمى بسوق الحريم ومكان الغزل حق القبيلة الغدير ويتبادل معها هدايا الحب .. أهداها كرتون تمر وهي أهدته كيس جريش .. <br />
<br />
عواد يقول لسلمى : ليش يا عمري منتي حاطة بلوك على ولد عمك سالم ؟! <br />
فترد سلمى عليه : منيب ما أقدر .. <br />
وتخبره سلمى بخطبة سالم لها... فيحزن عواد وتدمع عيناه ( دخل فيها تراب ) <br />
<br />
المشهد الخامس :: <br />
<br />
الشيخ ابو سلمى ورجال القبيلة مجتمعين في بيت الشيخ يشاهدون برنامج من سيربح المليون :<br />
<br />
يأتي مصيول راعي القبيلة يصرخ : الحلال ياعمي انسرق.. الحلال انسرق ... <br />
ويهب الشيخ ورجاله واقفين على حيلهم ويصرخ الشيخ ابو سلمى ويقول :- <br />
<br />
من سيرد الحلال ويربح بنتي سلمى وله ثلاث وسائل مساعده:- ياخذ بارودتي وحصاني -- او يحذف عصا -- او يتصل على مصيول ؟؟؟؟ ويقف سالم ويقول &quot; انا لها يا عمي ... <br />
وينطلق سالم على حصان الشيخ ليلحق بالغزاه ليرد الحلال<br />
المشهد السادس :: <br />
<br />
الغزاه يمسكون سالم ويصفقونه وياخذون حصانه وبارودته ويخلونه يدقها كعابي للقبيلة .. طلع خرطي !!! <br />
<br />
وهنا يقفز عواد ويقول : محد يرد الحلال غيري فيرد الشيخ قم بس قم ! <br />
وينطلق عواد ويلحق بالغزاه ويطخطخهم كل ابوهم وامهم ويرد كل الحلال ... <br />
يهب يا وجهه .. علشان الحنان .. ولا هو من جنبها .. <br />
<br />
ماعدا كم عنز ماتن بالطريق من حمى الوادي المتصدع !!!! المشهد السابع :: <br />
<br />
يصل عواد مع الحلال للقبيلة ... وهو سعيد صالح بفوزه بسلمى ... ( بالهدف الذهبي ) <br />
<br />
وتتم الخطوبه والشبكة ( أبراجها فل ) وعمت الفرحه القبيلة ويتم تحديد الزواج في <br />
العطلة الصيفيه في قاعة جرف ليالي الغنم .. <br />
ويشتري عواد كم حصان بالتقسيط ويبيعهن كاش حتى يوفر متطلبات العروس وجهازها:<br />
* <br />
* <br />
* <br />
* <br />
* <br />
فاصل غنائي <br />
<br />
سووو يا سوو حبيبي حبسووو <br />
<br />
حبيبي عاوز لمبه ,, من فين آجيب له لمبه <br />
<br />
الواد بياع اللمبه حبسوني وحبسووووهـ <br />
<br />
. . . . <br />
<br />
دووهـ يا دوووهـ حبيبي جلدووووهـ <br />
<br />
حبيبي عاوز علكه من فين اجيب له علكة <br />
<br />
الواد بياع العلكه حبسوني وحبسوووهـ <br />
<br />
************ <br />
<br />
<br />
((((((((( عدنــا )))))))))) <br />
المشهد الثامن :: قبل الزواج.. بكم شهر بدأت تمرض سلمى مرضاً شديداً وبعد ان عجز دكاترة القبيله في علاجها يأخذها ابوها الى المدينه ( تورط المخرج ) ويعرضها على اكبر الاطباء .. <br />
<br />
وبعد فحوصات شاملة يقرر الطبيب ان سلمى تحمل صفات وهرمونات ذكوريه!! :أمواه: <br />
ولابد من عمليه لتغيير جنسها من امرأة الى رجل .. ( قعد بها عواد ) <br />
<br />
وتتم العمليه وتصبح ( سلمى ) عقاب &lt;==== مهو هذا اللي بلا أبوه <br />
المشهد التاسع :: <br />
فرح ابو سلمى لانه يريد ولداً يرث حكم القبيلة بعده .... ( يا شين هالوراثه ) <br />
وفرحت سلمى التي اصبحت عقاب لانها كانت معجبه بصديقتها نوفه <br />
ودزتلها ايميل وبشرتها <br />
<br />
واخذت تسجد شكرا لله .. <br />
<br />
وعادوا للقبيلة بعد ان تبدل حال سلمى الى عقاب وقصت قرونها بعد ما كانت تسوي شعرها كعكه لأنه خشن <br />
<br />
<br />
المشهد العاشر :: <br />
<br />
يصل الخبر الى عواد الذي كان قد جهز بيت الزوجية ( خيمة ) <br />
فيسقط مغشياً عليه ( مسكين .. ماله دور ثاني ) فيشممونه كلونيا وبصل ولكن <br />
دون جدوى فقد مات عواد ... ( لو شمموه شماغه صحى ) .. وعلم عقاب ( سلمى ) بموت عواد فحزن حزناً شديدا جعله يتزوج من نوفه ! <br />
<br />
<br />
-*-*-*///*-*-*- <br />
<br />
النهــــــــايه<br />
<br />
 <font color="#FF1493">اتمنــــــــــــــــــــــــــ:308474bd8a:ــــــــ  ـــى من عمقي تعجبكـــــــــــــــــــــــــــم</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>السندريلا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=19011</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة أعيال التكرونية</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18997&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 04:53:34 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[* هذي سالفة صارت مع ناس رايحين لمكة وهم مجموعة من الشباب اللي> > فيهم عباطه ومزح 
 
 زايد شوي> > اخذو عمره وجلسو كم يوم بمكة> > المهم أن واحد منهم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font face="comic sans ms"> هذي سالفة صارت مع ناس رايحين لمكة وهم مجموعة من الشباب اللي&gt; &gt; فيهم عباطه ومزح<br />
<br />
 زايد شوي&gt; &gt; اخذو عمره وجلسو كم يوم بمكة&gt; &gt; المهم أن واحد منهم وجهه مغسول بمرق&gt; &gt; طلع يوم من الأيام<br />
<br />
 من عند ربعه من الشقة&gt; &gt; ولقى<font color="#ff0000"> ( تكرونية )</font> منسدحة على الرصيف ترضع ولدها ... <br />
<br />
وقف يناظرها .. ..&gt; &gt; الرجال ما تطوف عليه العيارة أبد&gt; &gt; معه كاس فاضي ... أشر للحرمة ... وقال&gt; ممكن شوي حليب ....&gt; &gt; طالعته بعيون قشرا .. <br />
<br />
وقالت :&gt; &gt; يالله روهي .. أنت ما يستهي .. أنت همارة ....&gt; &gt; الرجال : صامل ولا همه .. طلع خمسين ريال <br />
<br />
 وقال : أبغي حليب .. وابعطيك خمسين ريال .....&gt; &gt; التكرونيه طاحت لهاتها عند الدراهم<br />
<br />
 الرجال شافها لانت وقال : أبعطيك مية ريال ....&gt; &gt; التكرونية ..... وافقت ... وأخذت الكأس وملت الكأس <br />
<br />
 عطاها الفلوس ورجع لربعه .....! ! ! !&gt; &gt; دخل عليهم ..... ومعه الكأس مليان ....&gt; &gt; قال : يالربع لقيت واحد عند باب الحرم يبيع حليب يقول أنه حليب نوق<br />
<br />
 وانا ودي أشرب حليب النوق وأعرف أنكم تحبونه .. بس قلت أخاف أنه غاشني&gt; &gt; وأخذت منه هالكأس علشان تشوفون هو حليب نوق وإلا حليب قواطي<br />
<br />
 طمر واحد مافيه صبر .. وقال :&gt; &gt; هاته أنا اللي أعرف حليب النوق ....&gt; &gt; هات أشرب .....&gt; &gt; وكل واحد يقول عطني أذوقه وأنا أعلمك ....&gt; &gt; وتهاوشوا علشان كلن يبي يشرب .....&gt; &gt; المهم <br />
<br />
قال : يالربع كل واحد يشرب منه شوي.... ونشوف ....&gt; &gt; كل واحد شرب له شوي من الكاس .. <br />
<br />
وآخر واحد خذ الكأس .... ولطه .. ولحس الباقي باصبعه ....&gt; &gt; يوم خلصوا ... قال: وش رأيكم<br />
<br />
 أحد يقول حليب نوق .... بس حالي ... يمكنها بكرة&gt; &gt; واحد يقول لا : أنا أبخص تراه غاشه حاط <br />
<br />
فيه سكر ...&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt; يوم قضوا ..... قال لهم هاه اشرايكم نروح نشتري منه !!!!&gt; &gt; قالو لا <br />
<br />
بصراحه مايستاهل...المهم حاول فيهم وحلف عليهم لين اقنعهم كلهم&gt; يروحون معاه&gt; &gt; راحوا <br />
<br />
لين وداهم عند التكرونيه الا هي قاعده ترضع ولدها في نفس مكانها&gt; &gt; قال لهم شباب:&gt; &gt; <br />
<br />
<font color="#ff0000">((تراكم كل أبوكم إخوان هذا من الرضاعه))&gt; </font>&gt; <font color="#ff1493">ياعيال التكرونيه</font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>ضمـى المشـاعـر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18997</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اب ينجب من ابنته 6 اطفال بعلم والدتها</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18970&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Sat, 20 Dec 2008 15:44:56 GMT</pubDate>
			<description>الالمان حالة من الذهول هذه الايام بعد تكشف تفاصيل قصة غريبة تجمع بين العنف وزنا المحارم حيث عاش أب مع ابنته كزوجين لمدة 31 عاما أنجبا خلالها ستة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#00008b">الالمان حالة من الذهول هذه الايام بعد تكشف تفاصيل قصة غريبة تجمع بين العنف وزنا المحارم حيث عاش أب مع ابنته كزوجين لمدة 31 عاما أنجبا خلالها ستة أبناء تتراوح أعمارهم بين 5 و20 عاما. <br />
وذكرت صحيفة «بيلد تسايتونغ» الصادرة يوم الاثنين أن وقائع محاكمة الاب «فيلهيلم إم». (64 عاما) في هذه القضية بدأت امس أمام محكمة روتفايل حيث يسعى القاضي لمعرفة ما إذا كانت العلاقة التي جمعت بين الاب وهو مربي ماشية والابنة قائمة على الحب كما ادعى الاب أم أنه استغل ابنته كأداة لممارسة الجنس كماقالت هي. <br />
<br />
يذكر أن الاب يواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 15 عاما بسبب خطورة الاتهامات الموجهة له رغم أن عقوبة الاعتداء على المحارم في ألمانيا تبلغ أربعة أعوام فقط. <br />
<br />
ولم يلحظ أحد طوال السنوات الماضية أن الاسرة التي تعيش في مزرعة مأهولة بولاية بادن فورتمبرغ والتي تتكون من زوج وزوجة و12 ابنا تخفي وراءها قصة شديدة الغرابة ولم يكن أحد يتخيل أن ستة من الابناء أنجبتهم زوجة فيلهيلم أما الستة الاخرون فقد أنجبتهم ابنته كارينا (42 عاما). <br />
<br />
وظلت هذه القصة طي الكتمان حتى توجهت كارينا إلى الشرطة في شهر أيلول/سبتمبر 2005 وكتبت في بلاغها: «اغتصبني والدي بشكل عنيف وغالبا ما كان يتم ذلك أكثر من مرة في اليوم الواحد». <br />
<br />
وقالت كارينا ان والدها بدأ اغتصابها منذ أن كانت في التاسعة من عمرها مضيفة: «كان يسمح لي والدي بمغادرة المنزل لمدة ساعتين فقط للتسوق وعندما أخرج كان يقف في الشرفة ممسكا بالسكين حول رقبة أحد أبنائي ليمنعني من التوجه إلى الشرطة». <br />
<br />
ولم تنته الغرابة في أقوال كارينا عند هذا الحد بل أنها أكدت أيضا أن والدتها التي توفيت قبل ستة أعوام كانت على علم بما يحدث. <br />
<br />
وأكدت: « كانت تحئني امي على اسعاد ابي بأي وسيلة ». <br />
<br />
أما الاب فلم ينف أنه أنجب ستة من أبنائه من ابنته كارينا غير أنه نفى وجود أي عنف في العلاقة بينهما مؤكدا أن ما جمعهما هوعلاقة حب وأنهما كانا يسعدان بكل طفل تنجبه كارينا وأضاف: «ابنتي تكذب كلما فتحت فمها». <br />
<br />
لا حول ولا قوة الا بالله <br />
<br />
والحمــدلله على نعمـــة الاسلام ..</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>ZAMMAN</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18970</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اللهم ارزقنا السابعة</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18929&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Fri, 19 Dec 2008 08:46:15 GMT</pubDate>
			<description>كان رجل يرزق بالبنات فكانت عنده ستاً من البنات وكانت زوجته حاملاً فكان يخشى أن تلد زوجته بنتاً وهو يرغب بشدة بالولد فعزم في نفسه على طلاقها ان هي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="#4b0082"><br />
كان رجل يرزق بالبنات فكانت عنده ستاً من البنات وكانت زوجته حاملاً فكان يخشى أن تلد زوجته بنتاً وهو يرغب بشدة بالولد فعزم في نفسه على طلاقها ان هي جاءت ببنت 000 نام الرجل تلك الليلة فرأى في نومه كان القيامة قد قامت وحضرت النار فكان كلما أخذوا به الى أحد ابواب النار وجد احدى بناته تدافع عنه وتمنعه من دخول النار حتى مر على سته أبواب من ابواب جهنم وفي كل باب تقف احدى البنات لتحجزه من دخول النار سوى الباب السابع فانتبه مذعوراً وعرف خطأ ما نواه وما عزم عليه فندم على ذلك ودعا ربه وقال : ((( اللهم ارزقنا السابعة )))<br />
<br />
 </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>ZAMMAN</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18929</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة العجوز مع نانسي عجرم</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18856&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 14:24:19 GMT</pubDate>
			<description>-------------------------------------------------------------------------------- 
 
كان في نجار مسن يعمل بجانب شاطئ النيل , وبينما هو منهمك بالعمل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
كان في نجار مسن يعمل بجانب شاطئ النيل , وبينما هو منهمك بالعمل سقط <br />
<br />
منشاره فى النهر , فجلس يبكى على ضياعه , وكان هناك جنية تراقبه فحضرت <br />
<br />
إليه وسألته لماتبكي, فقال سقط منشارى بالنهر , فغطست وخرجت بمنشار <br />
<br />
من ذهب وسألته اهذا هو فقال لا , فغطست مره اخرى وخرجت بمنشار من فضه <br />
<br />
وسألته اهذا هو فقال لا , فغطست مره اخرى وخرجت بمنشاره الحديدى <br />
<br />
وسألته أهذا هو فقال نعم وقد ارتسمت السعاده عليه لحصوله على منشاره مره أخرى ، <br />
وقامت الجنية بإهدائه منشاري الذهب والفضه لأمانته وصدقه . <br />
<br />
<br />
وذات يوم آخر كان نفس الرجل يتنزه مع زوجته على شاطئ النهر , فإنزلقت <br />
<br />
قدماها وسقطت فى النهر , فجلس يبكى , فحضرت الجنيةوسألته ما يبكيك <br />
<br />
فقال زوجتى سقطت فى النهر , فغطست الجنية وخرجت بنانسى عجرم وسألته <br />
<br />
أهذه هي, فقال نعم هى زوجتى , فقطبت الجينية جبينها وقالت لما تكذب ايها <br />
<br />
المخادع , فرد الرجل : انا لم اكذب , ولكن خشيت ان اقول لا فتغطسي <br />
وتخرجى <br />
<br />
اليسا وعندما اقول لا انها ليست زوجتى تغطسى وتخرجى زوجتى , فإذا <br />
<br />
قلت نعم هى زوجتى , ستقومى بإهدائى نانسى واليسا لصدقي , وانا رجل <br />
<br />
عجوز لا يمكننى ان اكون متزوج لثلاث , فرضيت بنانسى فقط&lt;&lt;&lt;دبلوماسي الشايب هذا^_^</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator>الراسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18856</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صدمه قويه</title>
			<link>http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18826&amp;goto=newpos</link>
			<pubDate>Thu, 18 Dec 2008 05:13:16 GMT</pubDate>
			<description>*قصة حب حقيقية  صادمة جداً 
 
هذه هي القصة الحقيقية للفتاة شابة زميلة الدراسة ، التى وافتها المنية الشهر الماضي فى الاردن -- .  
كان اسمها سها ،وقد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="#0000FF">قصة حب حقيقية  صادمة جداً<br />
<br />
هذه هي القصة الحقيقية للفتاة شابة زميلة الدراسة ، التى وافتها المنية الشهر الماضي فى الاردن -- . <br />
كان اسمها سها ،وقد ماتت اثر تعرضها لحادث إصطدام مع شاحنه. <br />
<br />
كانت تعمل في مركز اتصالات. لها صديق اسمه ممدوح. <br />
كانا عاشقين بمعنى الكلمة و دائمي التحدث عبر الهاتف. <br />
حتى انها غيرت الشبكة التى تستخدمها كى تمتلك نفس شبكة ممدوح، <br />
وبذلك يكون كلا منها على نفس الشبكة ،<br />
<br />
كانت تقضي نصف اليوم فى الحديث معه. <br />
أسرة سهى كانت على علم بعلاقتهما ، كذلك كان ممدوح قريبا جدا من أسرة سها. (تخيل مدى حبهما) .<br />
قبل ان توافيها المنية كانت دائماً تخبر صديقاتها (إذا وافتنى المنية، ارجو ان تدفنوا معي هاتفي الخليوي)<br />
و قالت نفس الشيء لأهلها.<br />
<br />
بعد وفاتها ، لم يستطع الناس حمل جثمانها، والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى ، <br />
الكثيرون تابعوا المحاولة، لكن النتائج كانت واحدة.<br />
في نهاية المطاف اتصلوا بشخص معروف بقدرته على التواصل مع الأموات، وكان صديقا لوالدها. <br />
<br />
أخذ عصا وبدأ يتحدث إلى نفسه ببطء. <br />
<br />
بعد بضع دقائق قال 'هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا'.<br />
فاخبرته صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها الخلوي معها .<br />
فقاموا بفتح التابوت وتم وضع الهاتف الخلوي والشريحة الخاصة بها داخل النعش<br />
بعدها قاموا برفع النعش بسهولة وتم وضعها فى الحافلة.<br />
<br />
<br />
قد صدمنا جميعا.<br />
والدا سها لم يخبر ممدوح بالوفاة لأنه كان مسافراً <br />
<br />
<br />
بعد أسبوعين اتصل ممدوح بوالدة سها<br />
<br />
ممدوح:....'خالتي، أنا قادم إلى البيت اليوم. فلتطبخي لي شيئا شهياً . <br />
لا تبلغى سها بقدومى ، أريد ان أفاجئها.<br />
<br />
بعد وصوله، اخبرته بوفاة سها. <br />
ظن ممدوح انهم يخدعونه. ضحك وقال لا تحاولي خداعي <br />
اطلبوا من سها الخروج ، لقد أحضرت لها هدية . أرجو وقف هذا الهراء. <br />
<br />
قدموا له شهادة الوفاة الأصلية. <br />
قدموا له الدليل كي يصدقهم. (شرع ممدوح في البكاء) <br />
وقال... 'هذا ليس صحيحا. ونحن تحدثنا بالأمس و مازالت تتصل بي<br />
وبدأ ممدوح بالارتجاف <br />
<br />
فجأة، رن جرس هاتف ممدوح . 'انظروا هذه سها ، أترون هذا؟....' <br />
وأطلع أسرتها على الهاتف. طلب الجميع منه الرد. <br />
وتحدث بواسطة استخدام مكبرات الصوت. <br />
<br />
الجميع استمع لمحادثتهم. <br />
<br />
بصوت عال وواضح، لاتداخل في الخطوط . <br />
<br />
انه صوت سها الفعلي ولا يمكن لأحد استخدام شريحة الهاتف لأنه تم وضعها داخل النعش <br />
<br />
صدم الجميع و طلبوا تعريفاً لما يحدث من نفس الشخص الذي يستطيع التحدث مع الموتى<br />
وهو بدوره أحضر رئيسه لحل هذه المسألة.<br />
<br />
هو وسيده عملا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات <br />
<br />
ثم اكتشفا ما جعل الجميع فى صدمة حقيقة... <br />
وجد أن<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#D6D3D6"><font size="7"><u><span style="text-decoration: overline">ZAIN</span></u></font></font> تمتلك افضل تغطيه.<br />
<br />
<br />
أينما ذهبت فشبكتنا تتبعك</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
:g30::g30::g30::g30::g30:<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="#4169E1">واخيرا سويت مقلب&lt;&lt;حظتسس:g30:<br />
<br />
<br />
يالله تعيشوا وتأكلوا غيرها<br />
<br />
هع وش رايكم بسـ<br />
<br />
م\نـ</font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://al7arf.com/vb/forumdisplay.php?f=18">قصص- روايات - Novels - روايات طويله</category>
			<dc:creator><![CDATA[&#305;l&#305;. دُُُلــًـعُُُ آلـرٍٍٍوٍٍٍوٍٍٍوٍٍٍحِِِّ .&#305;l&#305;]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://al7arf.com/vb/showthread.php?t=18826</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
